أوروبا

الدنمارك.. ناشطون مناهضون للعنصرية يتظاهرون في كوبنهاغن رفضاً لخطاب الكراهية ضد المسلمين وسياسات ترحيل المهاجرين

الدنمارك.. ناشطون مناهضون للعنصرية يتظاهرون في كوبنهاغن رفضاً لخطاب الكراهية ضد المسلمين وسياسات ترحيل المهاجرين

شهدت العاصمة الدنماركية كوبنهاغن تجمعاً احتجاجياً نظمه ناشطون مناهضون للعنصرية والتمييز، رفضاً لتصاعد خطاب اليمين المتطرف المعادي للمسلمين، واحتجاجاً على الدعوات المطالبة بتطبيق سياسات «إعادة المهاجرين» وترحيلهم من البلاد.
وانطلق التجمع ظهر السبت من ساحة «هالمتوريت» في منطقة «فيستربرو»، بمشاركة ناشطين ونقابيين ومدافعين عن حقوق الإنسان، رفعوا شعار «لا لإعادة المهاجرين»، مؤكدين ضرورة التصدي لخطاب الكراهية وحماية حقوق المسلمين والمهاجرين في المجتمع الدنماركي.
واعتبر المشاركون أن الشعارات التي ترفعها بعض التيارات اليمينية المتطرفة تحت عنوان مكافحة النازية وما تصفه بـ«الإسلاموية» لا تخفي، بحسب المنظمين، المواقف المعادية للإسلام والمسلمين التي تتضمنها خطابات هذه التيارات.
وقالت لينه يونكر، ممثلة إحدى المبادرات المشتركة لمناهضة العنصرية والتمييز، إن استخدام صور الأعلام الدنماركية المولّدة بالذكاء الاصطناعي في الحملات الإعلامية لا يمكن أن يحجب خطاب الكراهية الموجّه ضد المسلمين، ولا سيما عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وانتقدت يونكر محاولات تحميل المسلمين والمهاجرين مسؤولية تراجع مستوى الرفاه الاجتماعي وارتفاع تكاليف المعيشة في الدنمارك، معتبرة أن هذه المشكلات ترتبط بالسياسات الاقتصادية والاجتماعية التي ينتهجها المسؤولون وأصحاب العمل، وليس بوجود المهاجرين أو انتماءاتهم الدينية.
وشدد المشاركون في التجمع على أهمية حماية حقوق المهاجرين وضمان سلامة جميع المواطنين والمقيمين، محذرين من أن انتشار الخطابات العنصرية والتحريضية من شأنه تعميق الانقسامات داخل المجتمع.
ودعا الناشطون إلى مواجهة التمييز الديني والعنصري وتعزيز قيم المساواة والتعايش، مؤكدين رفضهم السياسات والخطابات التي تستهدف المسلمين والمهاجرين أو تسعى إلى تحميلهم مسؤولية الأزمات الاقتصادية والاجتماعية في البلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى