أوروبا

أوروبا.. احتجاجات غلاء المعيشة تتخللها مواجهات مع الشرطة في بلجيكا وأعمال عنف واعتداءات على صحفيين في باريس

أوروبا.. احتجاجات غلاء المعيشة تتخللها مواجهات مع الشرطة في بلجيكا وأعمال عنف واعتداءات على صحفيين في باريس

شهدت مدن أوروبية، أبرزها بروكسل ولييج البلجيكيتان والعاصمة الفرنسية باريس، احتجاجات على ارتفاع تكاليف المعيشة ومشكلات القطاع التعليمي، تخللتها مواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن وأعمال شغب واعتداءات على صحفيين، وسط تصاعد التوترات الاجتماعية المرتبطة بالأوضاع الاقتصادية والتعليمية.
ففي بلجيكا، اندلعت اشتباكات بين مجموعات من المتظاهرين والشرطة، يوم السبت، في العاصمة بروكسل ومدينة لييج شرقي البلاد، حيث استخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق المحتجين، بعد تحول بعض التجمعات إلى مواجهات وأعمال عنف.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن أحد صحفييها أن الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع على شبان ألقوا الزجاجات ومقذوفات أخرى في منطقة البورصة وسط بروكسل، فيما أفادت تقارير باستخدام خراطيم المياه لتفريق مجموعات من المحتجين في مدينة لييج.
وفي تعليقه على الأحداث، قال وزير الداخلية البلجيكي برنار كانتان إن ما شهدته البلاد تجاوز إطار التظاهر السلمي، واصفاً أعمال العنف بأنها منظمة ومتكررة، ومؤكداً عزم السلطات اتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادة النظام ومواجهة المتورطين في أعمال الشغب.
وتأتي هذه التطورات بعد أسابيع من احتجاجات نظمها طلاب المدارس الثانوية في بلجيكا اعتراضاً على ارتفاع تكاليف التعليم، بالتزامن مع تحركات طلابية مماثلة في فرنسا احتجاجاً على نقص المعلمين وتردي تجهيزات المؤسسات التعليمية والاكتظاظ داخل الصفوف الدراسية.
وفي العاصمة الفرنسية باريس، شهدت التظاهرات توترات وأعمال نهب في بعض المناطق، فيما تعرض فريق تابع لقناة «يورونيوز» لاعتداء أثناء تغطيته الأحداث بالقرب من ساحة الجمهورية.
وأفادت مراسلة القناة، إستل نيلسون جوليان، بأن مجموعة من الشبان الملثمين هاجمت الفريق الصحفي أثناء تصوير عملية نهب لمتجر تابع لسلسلة «إنترمارشيه إكسبرس» بالقرب من جادة ماغنتا، حيث اعتدى المهاجمون على المصور وحاولوا انتزاع معدات التصوير، قبل أن يعتدوا عليها أيضاً.
وفي المقابل، أشار صحفي آخر من القناة إلى أن مسيرة احتجاجية في جادة كليشي باتجاه ساحة كليشي ظلت سلمية، رغم تصاعد التوتر مع تزايد أعداد المشاركين.
وتسلط هذه الأحداث الضوء على اتساع نطاق الاحتجاجات الاجتماعية في عدد من المدن الأوروبية، في ظل مطالب تتعلق بتكاليف المعيشة وتحسين ظروف التعليم، فيما تواجه السلطات تحديات تتعلق بالحفاظ على الأمن وضمان حق التظاهر السلمي وحماية الصحفيين أثناء أداء مهامهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى