تقرير: العائدون الأفغان من إيران يحصلون على مساعدات أقل وسط مخاوف على لاجئي الهزارة

تقرير: العائدون الأفغان من إيران يحصلون على مساعدات أقل وسط مخاوف على لاجئي الهزارة
كشفت بيانات حديثة للمنظمة الدولية للهجرة عن تفاوت كبير في حصول اللاجئين الأفغان العائدين من إيران وباكستان على المساعدات الإنسانية، وسط مخاوف من انعكاس هذه الفجوة بصورة خاصة على أبناء أقلية الهزارة العائدين من إيران.
وبحسب وسائل إعلام أفغانية محلية، عاد نحو 6.5 ملايين أفغاني من إيران وباكستان إلى بلادهم بين أيلول/سبتمبر 2023 ونهاية آب/أغسطس 2026، فيما تجاوز عدد العائدين من البلدين 1.9 مليون شخص خلال النصف الثاني من عام 2025 وحده.
وأظهرت البيانات أن 69 بالمئة من العائدين يواجهون صعوبة في تأمين الغذاء، فيما يحتاج 67 بالمئة منهم إلى مساعدة للحصول على مأوى آمن، وأفاد 54 بالمئة بأن دخلهم لا يكفي لتلبية احتياجاتهم الأساسية.
ويبرز تفاوت لافت في المساعدات النقدية متعددة الأغراض، إذ حصل عليها 24 بالمئة فقط من العائدين من إيران، مقابل 69 بالمئة من القادمين من باكستان، رغم تشابه الاحتياجات الأساسية للفئتين.
وأثار هذا التفاوت مخاوف بشأن أوضاع الهزارة، الذين يشكلون جزءاً من الأفغان المقيمين والعائدين من إيران، في ظل تقارير أممية وحقوقية سابقة وثقت تعرض مجتمعات الهزارة، ولا سيما الشيعة منهم، للتمييز والانتهاكات داخل أفغانستان.
كما سبق لتقارير أممية أن سجلت حالات تدخل في العمليات الإنسانية داخل البلاد، ما عزز الدعوات إلى ضمان استقلالية توزيع المساعدات ووصولها إلى المستحقين وفق الاحتياجات الإنسانية.
وطالبت جهات حقوقية الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بتعزيز آليات الرقابة والشفافية، وضمان توزيع المساعدات دون تمييز عرقي أو مذهبي، مع مراعاة المخاطر التي قد تواجهها الفئات الأكثر هشاشة عند إعادتها إلى أفغانستان.




