في اليوم الدولي للسلام.. مؤسسة الإمام الشيرازي العالمية تدعو إلى وقف الحروب وتغليب الدبلوماسية والحوار

في اليوم الدولي للسلام.. مؤسسة الإمام الشيرازي العالمية تدعو إلى وقف الحروب وتغليب الدبلوماسية والحوار
دعت مؤسسة الإمام الشيرازي العالمية، بمناسبة اليوم الدولي للسلام، المجتمع الدولي إلى بذل جهود جادة لوقف الحروب والنزاعات، وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية وبناء الثقة بين الدول، محذرة من التداعيات الإنسانية والأمنية لاستمرار الصراعات والتوترات الإقليمية والدولية.
ويُحتفى باليوم الدولي للسلام في 21 أيلول/سبتمبر من كل عام، فيما يأتي إحياؤه هذا العام تحت شعار الأمم المتحدة «الاستثمار في السلام – للجميع، في كل مكان، كل يوم»، بالتزامن مع أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي افتتحت في الثامن من أيلول/سبتمبر، وتدخل أسبوعها رفيع المستوى خلال الأيام المقبلة.
وقالت المؤسسة، التي تتخذ من العاصمة الأمريكية واشنطن مقراً لها، في بيان بالمناسبة، إن ذكرى اليوم الدولي للسلام تمثل «محطة إنسانية وأخلاقية بالغة الأهمية»، تستدعي من الحكومات والمنظمات والأفراد وقفة مسؤولة لتقييم واقع السلم والأمن الدوليين والعمل على إنهاء دوامات العنف والحروب.
وأكدت المؤسسة التزامها بقيم المحبة والتسامح، مطالبة بالتركيز على العمل الدبلوماسي وبناء الثقة المتبادلة بوصفهما وسيلتين أساسيتين لتسوية النزاعات، بدلاً من سياسات التسلح والتلويح باستخدام القوة وما يترتب عليها من دمار وخسائر إنسانية.
وحدد البيان جملة من الملفات التي دعا إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية بشأنها، من بينها خفض التوتر بين إيران والولايات المتحدة، ومنع التصعيد بين الولايات المتحدة وروسيا، والعمل على إيجاد تسوية سلمية للحرب الروسية الأوكرانية، وترسيخ السلام بين السعودية واليمن ومعالجة جذور النزاعات الداخلية، فضلاً عن إنهاء الصراعات المسلحة الدامية في منطقة الشرق الأوسط.
وشددت مؤسسة الإمام الشيرازي العالمية على أن تحقيق السلام يرتبط، من وجهة نظرها، باحترام حقوق الإنسان وحرياته الأساسية، داعية إلى إطلاق سراح سجناء الرأي في مختلف أنحاء العالم، والعمل على تفعيل مسارات الإصلاح السياسي والاجتماعي بما يستجيب لتطلعات الشعوب في الأمن والحرية والعيش الكريم.
ورأت المؤسسة أن انعقاد اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في هذه الفترة يوفر فرصة أمام قادة الدول لتعزيز الحلول السياسية والدبلوماسية وتحويل الدعوات إلى السلام إلى إجراءات عملية تحد من مخاطر النزاعات. ومن المقرر أن تبدأ المناقشة العامة للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة في 22 أيلول/سبتمبر وتستمر حتى 26 منه، على أن تُستأنف في 28 أيلول/سبتمبر، بمشاركة قادة وممثلين رفيعي المستوى من الدول الأعضاء.
واختتمت المؤسسة بيانها بالتأكيد على ضرورة الارتقاء إلى مستوى المسؤولية الإنسانية وتغليب لغة العقل والحكمة، بما يسهم في إنهاء الحروب وحماية أرواح المدنيين وتعزيز فرص السلام والاستقرار في مختلف أنحاء العالم.




