اللجنة العليا للشيعة في كابل تعيد فتح أبوابها بعد انتهاء حصار فرضته قوات طالبان

اللجنة العليا للشيعة في كابل تعيد فتح أبوابها بعد انتهاء حصار فرضته قوات طالـ،ـبان
أعلنت اللجنة العليا للشيعة في أفغانستان، الأربعاء، إعادة فتح مكتبها في العاصمة كابل أمام المراجعين، مؤكدة استمرار أنشطتها، وذلك بعد يوم من حصار فرضته قوات تابعة لوزارة العدل في حركة طالـ،ـبان على مقر اللجنة قبل أن ينتهي بتدخل جهاز استخبارات الحركة.
وكانت قوات تابعة لوزارة العدل قد حاصرت، الثلاثاء، مقر اللجنة في كابل وتمركزت حول المبنى، في وقت كان عدد من أعضاء اللجنة موجودين داخله، قبل أن تتدخل قوات استخبارات طالـ،ـبان وتنهي الحصار وتغادر قوات وزارة العدل الموقع.
وبحسب مصادر إعلامية محلية، لم يُعتقل أي من أعضاء اللجنة الذين كانوا موجودين داخل المقر أثناء الحصار، فيما استأنف المكتب نشاطه واستقبال المراجعين عقب انتهاء الحادثة.
ولم توضح اللجنة الأسباب التي دفعت قوات وزارة العدل إلى محاصرة مقرها، كما لم يصدر عن مسؤولي طالـ،ـبان توضيح بشأن دوافع الإجراء أو أسباب تدخل جهاز الاستخبارات لإنهائه.
ويقع مقر اللجنة في منزل نائب الرئيس الأفغاني السابق سرور دانش، بمنطقة كارته تشهار في العاصمة كابل، ويرأسها النائب السابق في البرلمان محمد علي أخلاقي، فيما تضم في عضويتها عدداً من النواب السابقين ورجال الدين ووجهاء من مجتمع الهزارة والشيعة.
وكانت اللجنة قد أُنشئت بأمر من زعيم حركة طالـ،ـبان ملا هبة الله آخوندزاده، وتعمل تحت إشراف جهاز استخبارات الحركة، ما أضفى مزيداً من التساؤلات على واقعة محاصرة مقرها من جانب قوات تابعة لوزارة العدل.
وتأتي الحادثة في ظل سلسلة من الإجراءات التي اتخذتها وزارة العدل التابعة لطالـ،ـبان خلال الأيام الأخيرة بحق عدد من المؤسسات والمراكز الشيعية في كابل، من بينها إخلاء حوزة خاتم النبيين الدينية واعتقال عدد من أساتذتها، فضلاً عن اعتقال أعضاء في مكتب وجهاء الهزارة والشيعة والسيطرة على مقره.
وتثير هذه التطورات مخاوف بشأن أوضاع المؤسسات الشيعية في أفغانستان ومستقبل أنشطتها الدينية والاجتماعية، في وقت لم تقدم فيه سلطات طالـ،ـبان حتى الآن توضيحات تفصيلية بشأن الإجراءات الأخيرة والأسس التي استندت إليها.




