المرجع الشيرازي: إحياء الأيام المحسنية يستند إلى الأصول والمباني الإسلامية

المرجع الشيرازي: إحياء الأيام المحسنية يستند إلى الأصول والمباني الإسلامية
أكد المرجع الديني الأعلى سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي أن إحياء الأيام المحسنية، شأنه شأن سائر الشعائر الدينية، لا يتوقف على وجود سابقة تاريخية مماثلة، مشدداً على أن الأعمال المستندة إلى الأصول والمباني الإسلامية تكون مشروعة ومقبولة.
وجاء ذلك في كلمات نشرها الموقع الخاص بمكتب سماحته بمناسبة حلول الأيام المحسنية، ذكرى استشهاد السيد المحسن ابن أمير المؤمنين والسيدة فاطمة الزهراء (عليهما السلام).
وقال سماحته: «كما أنّ أيّام المحسنيّة، كسائر الشعائر الدينية، لا تحتاج إلى إثبات سابقة تاريخية لها؛ إذ وفقاً للقاعدة المأثورة: «علينا إلقاء الأصول»، فإنّ كل عمل يستند إلى الأصول والمباني الإسلامية يكون مشروعاً ومقبولاً، وإن لم يكن له نظير في العصور السابقة».
وفي سياق حديثه عن ظلامة السيدة فاطمة الزهراء (سلام الله عليها) واستشهاد السيد المحسن (عليه السلام)، أشار المرجع الشيرازي إلى أن الصديقة الزهراء (عليها السلام) ثبتت في أداء رسالتها وقدمت في هذا الطريق أعظم صور التضحية والإيثار.
وقال سماحته: «لقد وقفت السيّدة الزهراء سلام الله عليها راسخة في أداء رسالتها، وضحّت في هذا الطريق، بنفسها وبابنها الكريم السيّد المحسن عليه السلام»، مبيناً أن هذه التضحية تمثل «ذروة الإيثار والملاك الحقيقي لأداء المسؤولية في مدرسة أهل البيت عليهم السلام».
ودعا سماحته المؤمنين إلى استشعار مسؤوليتهم تجاه إيصال رسالة السيدة الزهراء (عليها السلام) إلى العالم، والتفكير في حجم الجهود التي يبذلونها في سبيل التعريف بسيرتها وتضحياتها ومظلوميتها.
وشدد المرجع الشيرازي على أهمية توظيف مختلف الوسائل في هذا المجال، مؤكداً أن تعميم رسالة الصديقة الشهيدة (عليها السلام) والتعريف باستشهادها يحتاجان إلى إقامة الفعاليات وتنفيذ المشاريع الإعلامية وإصدار المطبوعات، داعياً الجميع إلى الإسهام في هذه الجهود كل بحسب قدرته واستطاعته.




