أوروبا

تقرير حقوقي يرصد اعتقالات وقيودًا رقمية متصاعدة بحق الصحفيين في تركيا

تقرير حقوقي يرصد اعتقالات وقيوداً رقمية متصاعدة بحق الصحفيين في تركيا

كشف تقرير صادر عن جمعية صحفيات ميزوبوتاميا (MKG) عن استمرار الانتهاكات التي تستهدف الصحفيين ووسائل الإعلام في تركيا خلال شهر حزيران/يونيو، مسجلاً حالات اعتقال وتهديد ومنع من التغطية الإعلامية، إلى جانب فرض قيود واسعة على المنصات الرقمية، وسط تحذيرات من تزايد الضغوط على حرية الصحافة.
وأوضح التقرير أن الشهر الماضي شهد اعتقال عدد من الصحفيين، فضلاً عن إصدار 125 قراراً بحظر الوصول إلى مواقع إلكترونية وحسابات ومنصات إعلامية، في إطار إجراءات قالت الجمعية إنها حدّت من مساحة العمل الإعلامي والحق في الوصول إلى المعلومات.
وأشار التقرير إلى أن القيود على التغطية الميدانية تصاعدت خلال الاحتجاجات النسائية المناهضة للحزمة القضائية الثانية عشرة، وعدد من التحركات الاجتماعية، وكذلك بالتزامن مع الاستعدادات لانعقاد قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، حيث تعرض صحفيون لعمليات منع من أداء مهامهم، فضلاً عن حالات احتجاز واعتداء من قبل قوات الأمن.
واعتبرت الجمعية أن منع التغطية الإعلامية لم يعد يقتصر على حوادث فردية، بل أصبح نمطاً متكرراً، مشيرة إلى أن التحقيقات القضائية، وقرارات التوقيف والاعتقال، واستدعاء الصحفيين للإدلاء بإفاداتهم، تعكس استمرار الضغوط القانونية على العاملين في القطاع الإعلامي.
وفي الجانب الرقمي، أفاد التقرير بأن قرارات حظر الوصول استهدفت مواقع إخبارية ومنصات إعلامية مختلفة، وغالباً ما بُررت بدواعٍ تتعلق بـ”الأمن القومي” و”النظام العام”، فيما رأت الجمعية أن هذه الإجراءات تسهم في تقليص حضور وسائل الإعلام المستقلة والناقدة.
وبيّن التقرير أيضاً أن شهر حزيران/يونيو شهد إصابة ثلاثة صحفيين خلال هجمات، واعتقال أربعة آخرين، وتوقيف صحفيين اثنين، إضافة إلى مداهمة منزل أحد الصحفيين واستدعاء آخر للتحقيق، فضلاً عن تعرض ثلاثة صحفيين لتهديدات مباشرة، ومنع ثلاثة آخرين من تغطية الأحداث. كما أشار إلى استمرار نظر القضاء في تسع قضايا تتعلق بصحفيين، فيما لا يزال سبعة صحفيين رهن الاحتجاز حتى نهاية الشهر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى