الصحة العالمية تحذر من تصاعد تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية مع ارتفاع الإصابات وامتدادها إلى أوغندا

الصحة العالمية تحذر من تصاعد تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية مع ارتفاع الإصابات وامتدادها إلى أوغندا
حذرت منظمة الصحة العالمية من تفاقم تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعد تسجيل أعلى حصيلة أسبوعية للإصابات منذ بداية الوباء، في وقت ارتفع فيه عدد الوفيات واستمر انتشار المرض إلى مناطق جديدة، مع رصد حالات في أوغندا المجاورة.
وأوضحت المنظمة أن إجمالي الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية بلغ 1460 حالة، فيما ارتفع عدد الوفيات إلى 452 حالة، بمعدل وفيات يناهز 31 بالمئة.
وقال المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أفريقيا، محمد يعقوب جنابي، إن التفشي الحالي يُعد الأكبر من نوعه لسلالة “بونديبوجيو” من فيروس إيبولا، مشيراً إلى استمرار انتشار المرض في إقليمي إيتوري وشمال كيفو شرقي البلاد.
وأضاف أن الفيروس رُصد في 36 منطقة صحية موزعة على ثلاث مقاطعات، لافتاً إلى أن نحو ثلاثة أرباع الوفيات وقعت خارج المرافق الصحية، الأمر الذي يعكس تأخر وصول المصابين إلى مراكز العلاج والرعاية الطبية.
وأكدت المنظمة أن التفشي امتد إلى أوغندا، حيث سُجلت 20 حالة إصابة مؤكدة، بينها 15 حالة مرتبطة بجمهورية الكونغو الديمقراطية، ما يزيد من المخاوف بشأن انتقال العدوى عبر الحدود.
وفي ضوء هذه التطورات، صنفت منظمة الصحة العالمية الوضع بأنه حالة طوارئ صحية عامة تنطوي على خطر انتشار دولي، مؤكدة أن مستوى المخاطر في المنطقة لا يزال مرتفعاً، وداعية إلى تعزيز إجراءات المراقبة والاستجابة الصحية للحد من انتشار المرض واحتواء بؤر العدوى.




