اليونسكو تدعو إلى تمكين الرعاة وتعزيز دورهم في مكافحة التصحر والجفاف

اليونسكو تدعو إلى تمكين الرعاة وتعزيز دورهم في مكافحة التصحر والجفاف
دعت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) إلى تعزيز الجهود الدولية لمواجهة التصحر والجفاف، مؤكدة أهمية دعم المجتمعات الرعوية وتمكينها بوصفها شريكًا أساسيًا في حماية النظم البيئية وإدارة الموارد الطبيعية.
جاء ذلك في رسالة للمدير العام لليونسكو، خالد العناني، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف الذي يصادف السابع عشر من يونيو/حزيران 2026، حيث أشار إلى أن التصحر وتدهور الأراضي والجفاف باتت من أبرز التحديات المعاصرة التي تهدد النظم البيئية وتوافر المياه والأمن الغذائي وسبل العيش في مختلف أنحاء العالم.
وأوضح العناني أن شعار هذا العام، «الرعاة: الاعتراف بقيمتهم واحترامها واستعادتها»، يسلط الضوء على الدور الحيوي الذي تؤديه المجتمعات الرعوية في تعزيز القدرة على الصمود أمام تغير المناخ، والحفاظ على التنوع البيولوجي، وإدارة الموارد المائية، وصون الهوية الثقافية للشعوب الأصلية والمجتمعات المحلية.
وأكدت الرسالة أن اليونسكو تعمل على حماية المواقع الطبيعية والتراثية التي تعتمد عليها المجتمعات الرعوية، مشيرة إلى أن أكثر من 3200 موقع حول العالم يضم نظمًا بيئية ومجتمعات محلية تعتمد في معيشتها على الرعي، فيما يستفيد نحو 900 مليون شخص من هذه البيئات ومواردها.
كما أوضحت المنظمة أنها تنفذ برامج ومبادرات بالتعاون مع الحكومات والمجتمعات المحلية لمكافحة تدهور الأراضي والتصحر، من خلال دعم الحلول المتكاملة لإدارة النظم البيئية والموارد المائية بصورة مستدامة، إلى جانب تطوير أنظمة الإنذار المبكر والتنبؤ بمخاطر الجفاف.
وجددت اليونسكو في ختام رسالتها التزامها بدعم الجهود الرامية إلى استصلاح الأراضي المتدهورة وحماية التربة والموارد المائية، مؤكدة أهمية وضع المجتمعات المحلية في صدارة المبادرات الهادفة إلى مواجهة آثار التصحر والجفاف وتعزيز الاستدامة البيئية للأجيال المقبلة.




