أمريكا

حاكم كاليفورنيا يصف الهجوم على المركز الإسلامي في سان دييغو بـ”الإرهـ،ـابي” ويؤكد: لا مكان للكراهية

حاكم كاليفورنيا يصف الهجوم على المركز الإسلامي في سان دييغو بـ”الإرهـ،ـابي” ويؤكد: لا مكان للكراهية

وصف حاكم ولاية كاليفورنيا الأميركية، غافين نيوسوم، الهجوم المسلح الذي استهدف المركز الإسلامي في مدينة سان دييغو بأنه “عمل إرهـ،ـابي”، مؤكداً أن السلطات لن تتسامح مع أي أعمال عنف أو ترهيب تستهدف المجتمعات الدينية.
وأعرب نيوسوم، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام أميركية، عن “صدمته الشديدة” إزاء الهجوم الذي أودى بحياة عدد من الأشخاص، مشدداً على أن “لا مكان للكراهية في كاليفورنيا”، وأن الولاية تقف بحزم ضد جميع أشكال العنف القائم على الكراهية أو التمييز الديني.
وقال حاكم كاليفورنيا: “لن نتسامح مع أعمال الإرهـ،ـاب أو الترهيب ضد المجتمعات الدينية”، مؤكداً دعم السلطات المحلية وجهات إنفاذ القانون في متابعة التحقيقات وضمان حماية دور العبادة وسلامة السكان.
من جانبه، أدان عمدة مدينة نيويورك، زهران ممداني، الهجوم، واصفاً إياه بأنه يحمل طابعاً “معادياً للمسلمين”، محذراً من تنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا وتأثيرها على أمن المسلمين في مختلف أنحاء الولايات المتحدة.
وأشار ممداني إلى أن الخطابات المعادية للمسلمين تسهم في خلق أجواء من الخوف والاستهداف، داعياً إلى مواجهة هذه الظاهرة بشكل مباشر والعمل على تعزيز التضامن المجتمعي.
بدوره، ندد عمدة سان دييغو، تود غلوريا، بالهجوم “بأشد العبارات”، مؤكداً اتخاذ إجراءات أمنية إضافية لتعزيز حماية دور العبادة والمراكز الدينية في المدينة.
وكان المركز الإسلامي في سان دييغو قد تعرض، مساء الاثنين، لهجوم مسلح نفذه شخصان، أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، قبل أن يقدم المنفذان على الانتحار، فيما أعلنت السلطات الأمنية فتح تحقيق موسع في الحادث والتعامل معه باعتباره “جريمة كراهية” ذات أبعاد خطيرة.
ويُعد المركز الإسلامي في سان دييغو من أكبر المراكز الإسلامية في الولاية، ويضم مرافق تعليمية ودينية واجتماعية تخدم الجالية المسلمة وتشارك في برامج مجتمعية متعددة الأديان والثقافات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى