في الذكرى الثالثة عشرة لمجزرة بانياس.. مطالبات متجددة بالعدالة وكشف مصير الضحايا

في الذكرى الثالثة عشرة لمجزرة بانياس.. مطالبات متجددة بالعدالة وكشف مصير الضحايا
جدّد أهالي مدينة بانياس في محافظة طرطوس مطالبهم بتحقيق العدالة الانتقالية ومحاسبة المسؤولين عن مجازر أيار/مايو 2013، وذلك مع حلول الذكرى الثالثة عشرة لتلك الأحداث التي خلّفت مئات الضحايا من المدنيين.
وأكد الأهالي، في بيان، أنهم ما زالوا ينتظرون إنصاف الضحايا وكشف الحقيقة بعد مرور أكثر من عقد على “المأساة”، داعين السلطات السورية إلى تسريع إجراءات العدالة وملاحقة جميع المتورطين دون استثناء، إضافة إلى الاعتراف الرسمي بما جرى باعتباره جريمة جسيمة تستوجب المساءلة.
وشدّد البيان على أهمية فتح ملف المقابر الجماعية، مطالبين الجهات المعنية، ولا سيما الهيئة العليا للمفقودين، بالتحرك لتحديد مواقع الدفن، خاصة في قرية البساتين، والعمل على حمايتها تمهيداً للتعرف على الضحايا وإبلاغ ذويهم ونقل رفاتهم إلى أماكن لائقة.
وأشار الأهالي إلى أن عشرات الضحايا أُعدموا ودفنوا في مناطق متفرقة، ولم تُعرف مصائرهم إلا بعد سنوات من الغموض، مؤكدين ضرورة معالجة هذا الملف الإنساني بما يضمن كرامة الضحايا وحقوق عائلاتهم.
كما دعا البيان إلى تحمل المسؤوليات والاعتراف بما جرى، باعتباره خطوة أساسية نحو تحقيق المصالحة المجتمعية، مشيداً في الوقت ذاته بمواقف إنسانية لأفراد قدموا المساعدة للنازحين خلال تلك الأحداث.
وتعود أحداث المجزرة إلى الثاني والثالث من أيار/مايو 2013، حيث وثّقت تقارير حقوقية مقتل مئات المدنيين، بينهم نساء وأطفال، في عمليات قتل جماعي شهدتها مناطق في بانياس وريفها، وسط اتهامات بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق السكان.
وختم الأهالي بيانهم بالتأكيد على مواصلة المطالبة بالعدالة وعدم نسيان الضحايا، مشددين على أن تحقيق المحاسبة يمثل شرطاً أساسياً لمنع تكرار مثل هذه الجرائم مستقبلاً.




