أمريكا

إقرار معايير تعليمية في مدارس تكساس تثير انتقادات بسبب محتوى بشأن الإسلام

إقرار معايير تعليمية في مدارس تكساس تثير انتقادات بسبب محتوى بشأن الإسلام

أقرّ مجلس التعليم في ولاية تكساس الأمريكية معايير جديدة لتدريس الدراسات الاجتماعية في المدارس الثانوية، أثارت انتقادات من جهات إسلامية ومستشارين تربويين بسبب ما اعتبروه محتوى غير محايد ومسيئاً في تناوله للإسلام وتاريخه.
ومن المقرر أن تدخل المعايير الجديدة حيز التنفيذ عام 2030، وتتضمن موضوعات تتناول ما تصفه بـ«الإسلام الراديكالي» وعلاقته بهجمات 11 سبتمبر/أيلول، إلى جانب الحديث عن «التعاليم الجهادية» في سياق توسع المسلمين تاريخياً إلى أراضٍ مسيحية، فضلاً عن مواد أثارت اعتراضات بسبب طريقة تناولها للنبي الأكرم محمد صلى الله عليه وآله.
وحذّر أحد مستشاري المحتوى لدى مجلس التعليم، في تقرير بشأن المعايير الجديدة، من استخدام أوصاف وصفها بأنها غير دقيقة تاريخياً، مشيراً إلى أن الصياغة المعتمدة في معايير التاريخ العالمي تتناول الإسلام وتاريخه بطريقة لا تتوافق مع النهج المحايد والوصفي المستخدم عند تناول الأديان والتقاليد الثقافية الأخرى.
كما أثار منتقدون تساؤلات بشأن رفض مجلس التعليم، في وقت سابق من العام الجاري، مقترحاً لإدراج إسهامات المسلمين في مجالي الجبر وعلم الفلك ضمن المواد التعليمية.
من جانبه، أدان مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية، خلال مؤتمر صحفي، المعايير الجديدة، معتبراً أنها تقدم صورة مشوهة عن الإسلام، ومحذراً من انعكاساتها المحتملة على نظرة الطلاب إلى زملائهم المسلمين وما قد يترتب عليها من ممارسات تمييزية داخل البيئة المدرسية.
ويأتي الجدل بشأن المعايير الجديدة في ظل نقاش متواصل في الولايات المتحدة حول كيفية تناول الإسلام والمسلمين في المناهج الدراسية، ومدى الالتزام بالمعايير الأكاديمية والحياد عند تدريس تاريخ الأديان والأحداث المرتبطة بها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى