إسطنبول تشهد إطلاق «التجمع العالمي للقرآن الكريم» لتعزيز التعاون بين المؤسسات القرآنية

إسطنبول تشهد إطلاق «التجمع العالمي للقرآن الكريم» لتعزيز التعاون بين المؤسسات القرآنية
شهد اليوم الأول من الدورة الحادية عشرة لمعرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي، الإعلان عن تأسيس «التجمع العالمي للقرآن الكريم»، بمشاركة نخبة من العلماء والمقرئين والأكاديميين من مختلف دول العالم، بهدف بناء شبكة دولية تجمع المؤسسات العاملة في خدمة القرآن الكريم.
وأعلنت الهيئة التأسيسية للتجمع، خلال جلسة خاصة أقيمت ضمن فعاليات المعرض، فتح منصة التسجيل أمام المؤسسات والمراكز والمعاهد والمقارئ والأكاديميات القرآنية في مختلف أنحاء العالم، معتبرة إطلاق التجمع خطوة جديدة في مسار العمل القرآني المؤسسي.
وأوضحت الهيئة أن فكرة المشروع انطلقت من القدس والمسجد الأقصى، انطلاقاً من رؤية تسعى إلى جعل القرآن الكريم محوراً لجمع الجهود والخبرات والطاقات، وربط آلاف المؤسسات القرآنية المنتشرة حول العالم ضمن شبكة للتعاون وتبادل التجارب.
وأكد البيان التأسيسي أن التجمع لا يسعى إلى أن يكون بديلاً عن المؤسسات القرآنية أو منافساً لها، وإنما «مظلة عالمية» تحافظ على استقلال المؤسسات وخصوصيتها، وتتيح لها فرص التعاون والشراكة وتبادل الخبرات في المجالات العلمية والتعليمية والإدارية والتقنية والتدريبية.
ويسعى التجمع إلى بناء قاعدة معرفية عالمية للعمل القرآني، ورفع جودة التعليم وتأهيل المعلمين والمقرئين، وتطوير الحوكمة والإدارة، وتبادل المناهج والبرامج والتجارب الناجحة، إلى جانب تحديد احتياجات المؤسسات ونقاط قوتها وتنسيق التعاون بينها.
ويرأس الهيئة التأسيسية للتجمع الشيخ أحمد عيسى المعصراوي من مصر، فيما يتولى الشيخ عبد الرشيد الصوفي من قطر منصب نائب الرئيس، وأحمد شكري شابسوغ من الأردن منصب أمين السر، إلى جانب عضوية علماء ومتخصصين من عدد من الدول العربية والإسلامية والغربية.
وجاء إطلاق التجمع بالتزامن مع انطلاق معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي، السبت 15 أغسطس/آب 2026، تحت شعار «الحكاية مستمرة»، على أن تتواصل فعالياته حتى 23 أغسطس، بمشاركة أكثر من 300 دار نشر من أكثر من 30 دولة.
ومن المتوقع أن يستقبل المعرض أكثر من 120 ألف زائر في مركز أوراسيا للمعارض والفنون بمنطقة يني قابي، فيما يمثل الحدث مساحة للقاء الناشرين والكتاب والباحثين والأكاديميين والطلاب والمهتمين باللغة والثقافة العربية.




