ارتفاع إصابات ووفيات حمى الضنك في جنوب وشرق اليمن وسط تدهور القطاع الصحي

ارتفاع إصابات ووفيات حمى الضنك في جنوب وشرق اليمن وسط تدهور القطاع الصحي
أفادت تقارير إعلامية بارتفاع عدد الإصابات والوفيات الناجمة عن حمى الضنك في مناطق جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الجاري، في ظل استمرار تدهور القطاع الصحي وتحديات الاستجابة الطبية.
وبحسب التقارير، فقد سُجلت 4819 حالة إصابة بحمى الضنك و18 حالة وفاة في محافظتي عدن وحضرموت خلال الفترة الممتدة من يناير/كانون الثاني وحتى مطلع يونيو/حزيران 2026، فيما تشير الإحصاءات الإجمالية إلى 4873 حالة وفاة وإصابة مرتبطة بالمرض خلال الفترة ذاتها.
وأظهرت البيانات ارتفاعاً مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، إذ كانت منظمة الصحة العالمية قد سجلت نحو 3900 إصابة و14 وفاة خلال عام 2025.
وتصدرت محافظة عدن قائمة المحافظات الأكثر تضرراً، مسجلة 1243 إصابة و12 وفاة، بما يمثل نحو 67 بالمئة من إجمالي الوفيات المرتبطة بحمى الضنك، فيما توزعت بقية الحالات على مناطق أخرى في شرق البلاد وجنوبها.
ويأتي هذا التصاعد في الإصابات وسط تحديات كبيرة تواجه القطاع الصحي اليمني، تشمل نقص الإمكانات الطبية وتراجع الخدمات الصحية، الأمر الذي يزيد من صعوبة احتواء الأمراض الوبائية والاستجابة للحالات الحرجة.
وتنتقل حمى الضنك إلى الإنسان عبر البعوض الناقل للفيروس، الذي يكتسب العدوى عادة من خلال امتصاص دم شخص مصاب. وتشمل أبرز أعراض المرض الحمى الشديدة، والصداع، وآلام المفاصل والعضلات والعظام، إلى جانب آلام خلف العينين، وقد يصاحبها نزيف من الأنف في بعض الحالات.
ويحذر مختصون من أن استمرار الظروف البيئية والصحية الحالية قد يسهم في زيادة انتشار المرض، ما يستدعي تكثيف حملات الوقاية ومكافحة البعوض وتعزيز الخدمات الصحية في المناطق الأكثر تضرراً.




