الأمم المتحدة تدعو إلى خفض التوتر في اليمن واستئناف الحوار لتجنب التصعيد

الأمم المتحدة تدعو إلى خفض التوتر في اليمن واستئناف الحوار لتجنب التصعيد
دعت الأمم المتحدة جميع الأطراف في اليمن إلى خفض التوترات واللجوء إلى الحوار لمعالجة الخلافات، محذرة من أن أي تصعيد عسكري جديد سيقوض فرص السلام ويزيد من تعقيد الأوضاع في البلاد.
وجاءت الدعوة على لسان مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشرق الأوسط وآسيا ودول المحيط الهادئ، خالد خياري، خلال إحاطة قدمها أمام جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي خُصصت لمناقشة آخر التطورات في اليمن.
وأشار خياري إلى عدد من المستجدات التي شهدها اليمن خلال الأيام الأخيرة، من بينها تقارير عن رحلة لطائرة إيرانية بين طهران ومطار صنعاء الدولي في الثالث من يوليو الجاري، إضافة إلى تطورات ميدانية وصفها بأنها “مثيرة للقلق”.
وأكد المسؤول الأممي أن الإجراءات الأحادية لن تسهم في تحقيق السلام، بل قد تؤدي إلى تعميق الانقسامات وزيادة خطر تجدد المواجهات العسكرية، داعياً جميع الأطراف إلى التعاون مع جهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، واعتماد الحوار بديلاً عن العنف.
وشدد خياري على أن اليمن والمنطقة لا يحتملان جولة جديدة من التصعيد، داعياً إلى الامتناع عن أي خطوات من شأنها تقويض جهود السلام، والانخراط في مفاوضات برعاية الأمم المتحدة تهدف إلى خفض التصعيد وضمان استدامة حركة الطيران المدني والوصول الآمن إلى المطارات.




