أفغانستان

هرات تحت وطأة الاحتجاجات والقمع.. تقارير عن عنف وإصابات خلال مواجهات مع قوات طالبان

هرات تحت وطأة الاحتجاجات والقمع.. تقارير عن عنف وإصابات خلال مواجهات مع قوات طالـ،ـبان

شهدت ولاية هرات غربي أفغانستان، أمس الثلاثاء، احتجاجات واسعة تحولت إلى مواجهات متوترة بين متظاهرين وقوات طالـ،ـبان، وسط تقارير محلية تحدثت عن استخدام القوة لتفريق المحتجين وسقوط عدد من الإصابات.
وأفادت مصادر محلية بأن الاحتجاجات اندلعت في عدة مناطق من مدينة هرات، قبل أن تتطور إلى اشتباكات متفرقة بين المتظاهرين وقوات طالـ،ـبان، في ظل حالة من التوتر الأمني داخل المدينة.
وبحسب شهود عيان وتقارير متداولة، استخدمت قوات طالـ،ـبان العصي وأطلقت أعيرة نارية في الهواء لتفريق المحتجين، فيما أظهرت مقاطع مصورة نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي أصوات إطلاق نار، وحالات هروب وتجمعات في شوارع المدينة، إلى جانب مشاهد توثق حالة من الاضطراب الأمني.
كما أظهرت بعض التسجيلات المصورة متظاهرين يرددون شعارات من بينها: “التعليم، العمل، الحرية”، في وقت حاولت فيه قوات الأمن تفريق التجمعات ومنع توسع الاحتجاجات.
وذكرت مصادر محلية أن عدد المصابين جراء الأحداث بلغ 22 شخصاً حتى الآن، فيما تحدثت تقارير غير مؤكدة عن مقتل طفل خلال الاشتباكات، دون صدور تأكيد رسمي بشأن الحصيلة النهائية للضحايا.
وأشارت تقارير ميدانية إلى نقل عدد من المصابين إلى مستشفى هرات الإقليمي، في وقت أفاد فيه سكان محليون بوجود ضغوط وقيود على تقديم الرعاية لبعض الجرحى، وفق روايات متداولة لم يتسنّ التحقق المستقل منها.
وتأتي هذه الاحتجاجات، بحسب مصادر محلية، عقب اعتقال أكثر من 20 امرأة من قبل قوات طالـ،ـبان في هرات، على خلفية ما وصفته السلطات بعدم الالتزام بقواعد اللباس، وهو ما أثار موجة غضب بين سكان المدينة ودفع إلى خروج تجمعات احتجاجية في عدد من الأحياء.
وشهدت عدة مناطق في هرات مسيرات احتجاجية تصاعدت تدريجياً إلى مواجهات أوسع، بينما عززت قوات طالـ،ـبان انتشارها الأمني في بعض المواقع بهدف احتواء الاحتجاجات ومنع اتساعها.
وحتى وقت إعداد هذا الخبر، لم تصدر سلطات طالـ،ـبان في هرات بياناً رسمياً يوضح ملابسات الأحداث أو العدد الدقيق للضحايا والمصابين، فيما تشير تقارير حديثة إلى تصاعد التوترات في المدينة على خلفية القيود المفروضة على النساء والإجراءات المرتبطة بوزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى