توقعات أممية: نصف سكان أفغانستان سيعيشون في المدن بحلول عام 2060 وسط تحديات تنموية متزايدة

توقعات أممية: نصف سكان أفغانستان سيعيشون في المدن بحلول عام 2060 وسط تحديات تنموية متزايدة
توقّع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل) أن يشهد المجتمع الأفغاني تحولًا ديموغرافيًا كبيرًا خلال العقود المقبلة، حيث سيعيش نحو 50% من سكان البلاد في المناطق الحضرية بحلول عام 2060، في ظل استمرار وتيرة التوسع الحضري بوتيرة متسارعة.
وأعلن البرنامج، عبر منصة التواصل الاجتماعي “إكس”، أن المدن الأفغانية ستواصل النمو خلال السنوات القادمة نتيجة عوامل متعددة، أبرزها النزاعات الطويلة، والجفاف، وانعدام الأمن، وتدهور الأوضاع الاقتصادية، وهي عوامل دفعت أعدادًا متزايدة من سكان الريف إلى الهجرة نحو المراكز الحضرية بحثًا عن فرص العمل والخدمات الأساسية.
ووفقًا لتقارير إعلامية محلية، شهدت مدن رئيسية مثل غزني وهيرات وفيروزكوه ومزار شريف نموًا ملحوظًا خلال العقدين الماضيين، ما يعكس تسارع عملية التحضر في البلاد رغم التحديات الأمنية والاقتصادية المستمرة.
وحذّر خبراء من أن تسارع التوسع الحضري دون تطوير البنية التحتية الملائمة أو اعتماد سياسات تخطيط اقتصادي فعّالة قد يؤدي إلى تفاقم مشكلات اجتماعية واقتصادية، من بينها ارتفاع معدلات البطالة واتساع رقعة التهميش، إضافة إلى زيادة الضغط على الخدمات الأساسية مثل الإسكان والصحة والتعليم.
وأكدت التقديرات الأممية أن هذا التحول الديموغرافي قد يمثل فرصة لتعزيز التنمية الاقتصادية وتحسين مستوى المعيشة إذا رافقته سياسات تنموية متوازنة، إلا أنه قد يتحول في المقابل إلى مصدر جديد للتحديات إذا لم تتم إدارته بشكل فعّال ومستدام.




