رسالة تهديد تستهدف طلابًا مسلمين في جامعة كالغاري تثير مخاوف من تصاعد الإسلاموفوبيا

رسالة تهديد تستهدف طلابًا مسلمين في جامعة كالغاري تثير مخاوف من تصاعد الإسلاموفوبيا
فتحت شرطة مدينة كالغاري في كندا تحقيقًا رسميًا عقب إرسال رسالة إلكترونية تهديدية استهدفت جمعية الطلاب المسلمين في جامعة كالغاري، في حادثة أثارت قلقًا واسعًا بين الطلبة بشأن تصاعد مظاهر الإسلاموفوبيا داخل الحرم الجامعي.
وقال رئيس جمعية الطلاب المسلمين إن الرسالة وصلت بشكل مفاجئ ودون أي إنذار مسبق، مؤكدًا أن الجمعية سارعت إلى التنسيق مع إدارة أمن الجامعة والمجلس الوطني للمسلمين الكنديين (NCCM) لتعزيز إجراءات السلامة، خصوصًا خلال صلاة الجمعة والأنشطة الطلابية المقبلة.
من جانبها، أكدت إدارة الجامعة أنها تتعامل مع الحادثة بجدية بالغة، مشددة على أهمية الإبلاغ الرسمي عن مثل هذه التهديدات، ومشيرة إلى أنها نصحت المتضررين بالتواصل مع وحدة جرائم الكراهية في شرطة كالغاري، التي أعلنت بالفعل بدء التحقيق في ملابسات الواقعة.
وأوضح عدد من الطلاب أن الرسالة التهديدية أثّرت على شعورهم بالأمان داخل الحرم الجامعي، رغم عدم وجود مؤشرات على خطر فوري، في حين أشارت جمعية الطلاب المسلمين إلى أن الجامعة تضم نحو سبعة آلاف طالب مسلم، ما يزيد من أهمية اتخاذ إجراءات وقائية لضمان سلامتهم.
وفي سياق ردود الفعل، أدان النائب الكندي كوري هوغان الرسالة التهديدية، مؤكدًا أن الإسلاموفوبيا لا مكان لها في الجامعات أو المجتمع الكندي، وأن جميع الأفراد يستحقون الشعور بالأمان في بيئات الدراسة والعمل.
كما دعا المجلس الوطني للمسلمين الكنديين القيادات السياسية والمؤسسات التعليمية إلى إدانة هذه التهديدات بشكل واضح، والعمل بالتعاون مع الطلاب والإدارات الجامعية لوضع خطة عملية لمواجهة تصاعد خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة التعايش والاحترام داخل المدارس والجامعات.




