أستراليا تطلق أول مؤشر وطني لرصد وقياس ظاهرة الإسلاموفوبيا

أستراليا تطلق أول مؤشر وطني لرصد وقياس ظاهرة الإسلاموفوبيا
أعلنت أستراليا إطلاق أول مؤشر وطني لقياس ورصد المواقف تجاه الإسلام والمسلمين في مختلف أنحاء البلاد، في خطوة تهدف إلى توفير بيانات أكثر دقة حول التحيز والتمييز ضد المسلمين ودعم الجهود الرامية إلى تعزيز التماسك الاجتماعي.
وأوضح مكتب المبعوث الخاص الأسترالي لمكافحة الإسلاموفوبيا أن المؤشر سيُنفذ بالتعاون مع مؤسسة «سكانلون» البحثية، بالاعتماد على عينة وطنية ممثلة للمجتمع الأسترالي، بما يسمح برصد اتجاهات الرأي العام ومقارنتها بين مختلف الفئات السكانية والمناطق.
ويهدف المشروع إلى بناء قاعدة بيانات تساعد على فهم طبيعة المواقف تجاه المسلمين والعوامل التي تقف وراء التحيز والتمييز، بدلاً من الاقتصار على الحالات الفردية والتجارب الشخصية في تقييم حجم الظاهرة.
وأكد مكتب المبعوث الخاص أن التصدي للإسلاموفوبيا يتطلب الاستناد إلى أدلة وبيانات موثوقة، مشيراً إلى أن المؤشر الجديد من شأنه المساعدة في تطوير حلول وسياسات أكثر فاعلية لمواجهة التمييز وتعزيز المساواة.
كما سيتناول البحث العوامل التي تسهم في تعزيز شعور المسلمين بالانتماء والقبول والمشاركة المتساوية في المجتمع الأسترالي، إلى جانب متابعة التغيرات التي قد تطرأ على المواقف العامة تجاه الإسلام والمسلمين بمرور الوقت.
ومن المقرر نشر نتائج المؤشر في تقرير سنوي، بما يتيح للحكومة والباحثين والمؤسسات المجتمعية الاستفادة من البيانات في وضع السياسات والبرامج المتعلقة بمكافحة الإسلاموفوبيا وتعزيز التعايش والتماسك الاجتماعي.
ويأتي إطلاق المؤشر في إطار جهود أسترالية أوسع لفهم مظاهر التمييز الديني ورصدها بصورة منهجية، وتوفير أدوات تساعد على تقييم حجمها وتأثيرها ووضع استجابات قائمة على البيانات لمواجهتها.




