المفوضية السامية لشؤون اللاجئين: 2025 العام الأكثر دموية لعبور الروهينغيا البحر مع نحو 900 قتيل ومفقود

المفوضية السامية لشؤون اللاجئين: 2025 العام الأكثر دموية لعبور الروهينغيا البحر مع نحو 900 قتيل ومفقود
أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن عام 2025 سجّل أعلى حصيلة وفيات على الإطلاق بين لاجئي الروهينغيا خلال محاولاتهم عبور البحر، حيث فُقد أو لقي نحو 900 شخص حتفهم في بحر أندامان وخليج البنغال، في مؤشر خطير على تصاعد المخاطر التي تواجه هذه الفئة من اللاجئين.
وقال المتحدث باسم المفوضية، بابار بلوش، في تصريحات للصحفيين بمدينة جنيف، إن ما يقرب من 6500 لاجئ من الروهينغيا حاولوا عبور البحر خلال العام الماضي، مشيراً إلى أن أكثر من واحد من كل سبعة منهم أصبح في عداد المفقودين أو المتوفين، وهو ما يمثل أعلى معدل وفيات في رحلات اللاجئين والمهاجرين البحرية على مستوى العالم.
وأوضحت المفوضية أن هذه الأرقام تعكس تفاقم الأوضاع الإنسانية التي تدفع اللاجئين إلى المخاطرة بحياتهم في رحلات بحرية خطرة بحثاً عن الأمان وفرص العيش، في ظل استمرار القيود الاقتصادية والمعيشية الصعبة داخل المخيمات، خاصة في بنغلاديش.
ويعود النزوح الجماعي للروهينغيا إلى عام 2017، عندما شنّ الجيش في ميانمار عمليات عسكرية واسعة أدت إلى فرار أكثر من مليون شخص إلى بنغلاديش، هرباً من العنف والانتهاكات، فيما دفعت الظروف المعيشية القاسية كثيرين منهم إلى محاولة الوصول إلى دول أخرى في جنوب شرق آسيا، مثل ماليزيا وإندونيسيا.
ودعت المفوضية المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود لحماية اللاجئين وتوفير حلول إنسانية مستدامة، مؤكدة أن استمرار المخاطر في طرق الهجرة البحرية يهدد بمزيد من الخسائر البشرية في السنوات المقبلة.




