تاكر كارلسون: كنت مخطئاً في التحريض على الإسلام والمسلمين ومواقفي السابقة كانت “هستيرية”

تاكر كارلسون: كنت مخطئاً في التحريض على الإسلام والمسلمين ومواقفي السابقة كانت “هستيرية”
أقر الإعلامي والمعلق الأمريكي تاكر كارلسون بأن مواقفه السابقة تجاه الإسلام والمسلمين كانت خاطئة، واصفاً خطابه في تلك المرحلة بأنه اتسم بـ”الهستيريا” والتحريض، مؤكداً أنه لم يعد يؤمن بالأفكار التي كان يروج لها في السابق.
وقال كارلسون، خلال مقابلة مع شبكة “سكاي نيوز”، إنه ظل لسنوات يردد أن “المشكلة تكمن في الإسلام والمسلمين”، وأنه كان يعتقد أنهم “يريدون جميعاً قتلنا”، مضيفاً: “كنت هستيرياً وكنت أصدق ذلك، لكنني أدرك الآن أن هذا غير صحيح، ولا شيء من ذلك صحيح، رغم أنني كنت أؤمن به”.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تحولات لافتة في مواقف كارلسون خلال الفترة الأخيرة، بعد أن عُرف سابقاً بمواقفه المحافظة ودعمه القوي للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، إلى جانب تبنيه خطاباً انتقادياً تجاه المسلمين.
كما أعلن كارلسون توقفه عن دعم الحزب الجمهوري، معرباً عن ندمه على دعوته السابقة إلى انتخاب ترامب ومساندته في الانتخابات الأخيرة، مشيراً إلى أنه لا يعتزم في الوقت نفسه الانضمام إلى الحزب الديمقراطي، وأنه لا يزال يعيد تقييم مواقفه السياسية.
وتعكس تصريحات كارلسون تحولاً في خطابه تجاه الإسلام والمسلمين، بعد سنوات من تبني مواقف أثارت جدلاً واسعاً وانتقادات من منظمات حقوقية وإسلامية اعتبرت أنها ساهمت في تأجيج الصور النمطية السلبية وخطابات الكراهية.




