تصاعد النزوح في جنوب كردفان مع تدهور الأوضاع الأمنية في السودان

تصاعد النزوح في جنوب كردفان مع تدهور الأوضاع الأمنية في السودان
تشهد ولاية جنوب كردفان في السودان موجة نزوح جديدة، مع استمرار تدهور الأوضاع الأمنية واتساع رقعة الاشتباكات، ما يدفع مئات العائلات إلى مغادرة منازلها بحثاً عن مناطق أكثر أمناً.
وأعلنت منظمة الهجرة الدولية نزوح نحو 950 شخصاً من منطقة أم ديبكر خلال يوم واحد، في 30 نيسان/أبريل الماضي، نتيجة تصاعد التوترات الأمنية، مشيرة إلى أن النازحين توجهوا إلى مناطق داخل الولاية، إضافة إلى محافظة شيكان في شمال كردفان.
وأكدت المنظمة أن الوضع الإنساني في الإقليم لا يزال شديد الهشاشة، في ظل استمرار الاشتباكات وتراجع الخدمات الأساسية، لافتة إلى أن إجمالي النازحين من ولايات كردفان الثلاث تجاوز 132 ألف شخص منذ 25 تشرين الأول/أكتوبر 2025.
وتشهد ولايات كردفان مواجهات متواصلة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، ضمن صراع أوسع اندلع في عام 2023، وأدى إلى واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، حيث أسفر عن مقتل عشرات الآلاف وتشريد نحو 13 مليون شخص.
ويحذر مراقبون من تفاقم الأزمة مع استمرار القتال، في ظل محدودية الاستجابة الإنسانية، ما يزيد من معاناة المدنيين الذين يواجهون أوضاعاً معيشية صعبة ونقصاً حاداً في الغذاء والمأوى والخدمات الصحية.




