العالم

سلطات ميانمار تواصل منع الروهنجيا من السفر لأداء فريضة الحج

تواصل حكومة ميانمار سياسات التمييز والفصل العنصري ضد أقلية الروهنجيا المسلمة في البلاد حتى بعد انتقال السلطة للنظام الديمقراطي، حيث تمنع الإجراءات والسياسات التي تنتهجها الحكومة الروهنجيين من السفر لأداء مناسك الحج والعمرة منذ عدة عقود.

 

 

تواصل حكومة ميانمار سياسات التمييز والفصل العنصري ضد أقلية الروهنجيا المسلمة في البلاد حتى بعد انتقال السلطة للنظام الديمقراطي، حيث تمنع الإجراءات والسياسات التي تنتهجها الحكومة الروهنجيين من السفر لأداء مناسك الحج والعمرة منذ عدة عقود.

وأفادت مصادر صحفية، أنه وبهذه الإجراءات حرمت ميانمار أكثر من مليون ونصف روهنجي مسلم من أداء هذه الفريضة من أركان الإسلام، على اعتبار أن الروهنجيا دخلاء وليسوا مواطنين أصليين في البلاد، على حد زعمهم.

وقد شكّل القرار العسكري الذي اتخذته حكومة ميانمار السابقة عام 1982م قراراً مفصلياً وهاماً في القضية حين اعتبر الروهنجيا عرقية غير أصلية في البلاد ونزعت بموجب هذا القرار المواطنة من جميع الروهنجيين. 

وفي هذا الصدد تقول السيدة مريم خاتون (45 عاماً) من ولاية أراكان، “نحن نعيش في ولاية أراكان في وضع مأساوي للغاية حيث نعيش عزلة شاملة عن العالم الإسلامي وكأننا في سجن كبير حيث حرمتنا السلطات الميانمارية من الوثائق الرسمية منذ أن نزعت عنا المواطنة وصرنا لا نستطيع السفر للحج، ولا نستطيع الانتقال من منطقة إلى أخرى”.

وأشارت إلى أن السلطات الميانمارية تمنعنا أيضاً من التكسب والتجمع لأداء الصلوات وتضايقنا في كل ذلك، ونحن ننتظر اليوم الذي تعاد فيه حقوقنا المسلوبة ونستطيع تحقيق حلمنا لأداء مناسك الحج.

وقال نعيم الله صديق 62 عاماً، “لقد انتظرنا طويلاً ونحن نتمنى اليوم الذي نستطيع أن نشارك فيه المسلمون لأداء فريضة الحج، وفي كل عام نبكي حزناً على ما نعيشه من ظروف فرضتها علينا حكومة ميانمار وأملنا في الله كبير.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى