اليونيسف: 1.5 مليار طفل سيواجهون موجات حر أشد مع تفاقم أزمة المناخ

اليونيسف: 1.5 مليار طفل سيواجهون موجات حر أشد مع تفاقم أزمة المناخ
حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) من أن نحو 1.5 مليار طفل حول العالم سيواجهون موجات حر أكثر شدة في المستقبل، في ظل تصاعد آثار التغير المناخي، مؤكدة أن هذه الظاهرة لا تهدد الصحة الجسدية للأطفال فحسب، بل تمتد أيضاً إلى تأثيرات نفسية متزايدة على الأجيال الشابة.
وأوضح أحدث تقرير صادر عن المنظمة أن ما يقارب ثلثي أطفال العالم معرضون لموجات حر متفاقمة، فيما يواجه نحو 1.2 مليار طفل درجات حرارة شديدة، الأمر الذي يزيد من المخاطر الصحية والإنسانية المرتبطة بالمناخ.
وأشار التقرير إلى تنامي ما يُعرف بـ”القلق البيئي”، وهو شعور متزايد لدى الشباب بالخوف من مستقبل التغير المناخي، ما يؤثر في قراراتهم المتعلقة بالحياة والدراسة والعمل وتكوين الأسرة. وأظهرت دراسة أجراها موقع “بوابة الشباب الأوروبية” أن 75 بالمئة من المشاركين يشعرون بالقلق تجاه المستقبل، بينما أفاد 85 بالمئة منهم بأن لديهم مستوى متوسطاً أو مرتفعاً من القلق بشأن تغير المناخ.
كما استند التقرير إلى دراسة نشرتها مجلة “ذا لانسيت بلانيتاري هيلث” عام 2021، شملت عشرة آلاف شاب تتراوح أعمارهم بين 16 و25 عاماً في عشر دول، حيث أعرب 59 بالمئة منهم عن قلق شديد من تغير المناخ، فيما أكد أكثر من 45 بالمئة أن هذه المخاوف أثرت سلباً على حياتهم اليومية، وأبدى 39 بالمئة تردداً في إنجاب الأطفال بسبب مستقبل المناخ.
وأضافت اليونيسف أن الأطفال الذين تعرضوا لكوارث طبيعية، مثل الفيضانات وحرائق الغابات والجفاف، هم الأكثر عرضة للإصابة بالقلق من تكرار هذه الأحداث، لافتة إلى أن مستويات القلق تختلف بين الدول، إذ سجلت الفلبين أعلى معدلات الخوف من المستقبل المناخي، بينما جاءت فنلندا في أدنى المستويات بين الدول المشمولة بالدراسة، رغم استمرار القلق لدى أكثر من نصف المشاركين فيها.




