العالم

مقرر أممي: غزة أخطر بيئة في العالم للصحفيين ومقتل أكثر من 200 صحفي فلسطيني

مقرر أممي: غزة أخطر بيئة في العالم للصحفيين ومقتل أكثر من 200 صحفي فلسطيني

حذر المقرر الأممي الخاص المعني بتعزيز وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير من المخاطر المتصاعدة التي يواجهها الصحفيون في قطاع غزة، مؤكداً أن القطاع أصبح أخطر بيئة في العالم بالنسبة للعاملين في المجال الصحفي، في ظل استمرار الحرب والقيود المفروضة على التغطية الإعلامية المستقلة.
وأفاد المقرر الأممي، السبت 12 أيلول/سبتمبر، بمقتل أكثر من 200 صحفي فلسطيني منذ بدء الهجمات الإسرائـ،ـيلية على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، مشيراً إلى حجم المخاطر التي يتعرض لها الصحفيون أثناء محاولتهم تغطية الأحداث ونقل المعلومات من الميدان.
ولفت إلى استمرار القيود الإسرائـ،ـيلية التي تحول دون دخول الصحفيين الأجانب إلى الأراضي الفلسطينية، ولا سيما قطاع غزة، الأمر الذي يحد من قدرة وسائل الإعلام الدولية على الوصول بصورة مستقلة إلى مواقع الأحداث وتوثيق تداعيات الحرب.
كما أشار إلى وجود عراقيل تواجه فرق الأمم المتحدة المكلفة بتوثيق الانتهاكات وجمع الأدلة، محذراً من أن تقييد وصول الصحفيين والمحققين الدوليين ينعكس بصورة مباشرة على عمليات التوثيق المستقل والوصول إلى المعلومات.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت يواصل فيه الصحفيون الفلسطينيون داخل غزة العمل في ظروف أمنية وإنسانية بالغة الخطورة، مع تعرضهم لمخاطر القصف والنزوح وفقدان أفراد من عائلاتهم، إلى جانب تضرر المؤسسات والمعدات الإعلامية.
ودعا المقرر الأممي إلى تفعيل آليات الأمم المتحدة المعنية بحماية حقوق الإنسان وتعزيز جهود التحقيق والتوثيق الدولي، بما يضمن إجراء تحقيقات أكثر فاعلية في الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون والعاملون في المجال الإعلامي.
وتعيد الأرقام المتزايدة للضحايا في صفوف الصحفيين الفلسطينيين إلى الواجهة المطالب الدولية بضمان حمايتهم وتمكين وسائل الإعلام من أداء مهامها بحرية وأمان، باعتبار الوصول المستقل إلى المعلومات والتوثيق الميداني من الركائز الأساسية لكشف الانتهاكات وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى