الليلة تشهد ظواهر فلكية لافتة تتصدرها زخات الشهب وكسوف الشمس وخسوف القمر

الليلة تشهد ظواهر فلكية لافتة تتصدرها زخات الشهب وكسوف الشمس وخسوف القمر
تشهد السماء خلال هذه الليلة سلسلة من الظواهر الفلكية البارزة، تتزامن فيها عدة أحداث نادرة تشمل كسوفاً للشمس، وذروة زخة شهب البرشاويات، واصطفافاً لعدد من الكواكب، إلى جانب ظهور القمر الجديد، في مشهد فلكي لافت يجذب اهتمام المراقبين حول العالم.
وبحسب التوقعات الفلكية، يعبر الكسوف الشمسي الكلي مناطق من شمال روسيا وغرينلاند وآيسلندا وشمال إسبانيا، فيما يشهد جزء من البرتغال الكسوف الكلي أيضاً، بينما يمكن لسكان بعض المناطق في الولايات المتحدة مشاهدة كسوف جزئي للشمس. كما يبدأ اصطفاف يضم ستة كواكب هي المشتري وعطارد والمريخ وأورانوس وزحل ونبتون خلال ساعات ما قبل الفجر، ويستمر لعدة ليالٍ، مع إمكانية مشاهدة أربعة منها بالعين المجردة.
ويتزامن ذلك مع حلول طور القمر الجديد، الذي يوفر ظروفاً مثالية لرصد الأجرام السماوية وزخة شهب البرشاويات، التي تبلغ ذروتها خلال ليلة 12 إلى 13 آب، حيث يمكن مشاهدة ما يصل إلى 100 شهاب في الساعة في ظروف الرصد المناسبة، نتيجة مرور الأرض عبر بقايا مذنب “سويفت-تاتل”.
وفي هذا السياق، يتوجّه المسلمون إلى أداء صلاة الآيات عند ابتداء حدوث كسوف الشمس، عملاً بفتاوى المرجع الديني الأعلى سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله)، التي تؤكد وجوب الإتيان بهذه الصلاة عند وقوع الكسوف.
وتُؤدّى صلاة الآيات بركعتين، في كل ركعة خمسة ركوعات؛ حيث يكبّر المصلّي بعد النية، ثم يقرأ سورة الحمد وسورة كاملة ويركع، ثم يقوم ويقرأ الحمد وسورة كاملة مرة أخرى ويركع، ويكرر ذلك خمس مرات، ثم يسجد سجدتين، ويأتي بالركعة الثانية بالطريقة نفسها، ثم يتشهد ويسلّم.
من جانب آخر، حذّرت وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) من النظر مباشرة إلى الشمس أثناء الكسوف دون وسائل حماية معتمدة، مؤكدة ضرورة استخدام نظارات خاصة برصد الكسوف أو مرشحات شمسية آمنة لتجنب الأضرار البالغة التي قد تصيب العين.




