عالم أزهري: التمسح بمقامات أهل البيت جائز شرعاً ويعبّر عن محبتهم وليس عبادتهم

عالم أزهري: التمسح بمقامات أهل البيت جائز شرعاً ويعبّر عن محبتهم وليس عبادتهم
أكد الدكتور يسري جبر، من علماء الأزهر الشريف، أن التمسح بمقامات أهل البيت عليهم السلام أمر جائز شرعاً، ولا يتضمن أي شبهة في العقيدة، موضحاً أن هذه الممارسة تنبع من محبة أهل بيت النبوة، ولا تعني عبادتهم أو صرف العبادة لغير الله تعالى.
وأوضح جبر أن التبرك بمقامات أهل البيت يشبه التبرك بالحجر الأسود، الذي كان النبي محمد (صلى الله عليه وآله) يقرّ استلامه وتقبيله، مبيناً أن ذلك لا يعد عبادة للحجر، وإنما هو تعظيم لشعيرة شرعية، مؤكداً أن النبي صلى الله عليه وآله لم ينه عن هذا الفعل.
وأضاف أن من يتمسح بقبور ومقامات أهل البيت عليهم السلام يدرك أنها قبور لعباد صالحين انتقلوا من الحياة الدنيا إلى عالم البرزخ، وأن هذا السلوك لا يخرج عن كونه تعبيراً عن المحبة والتقدير، داعياً إلى عدم إساءة الظن بمن يقوم بهذه الممارسات.
وأشار إلى أن التعبير عن المحبة أمر فطري، مستشهداً بما ورد من مظاهر محبة النبي (صلى الله عليه وآله) لابنته السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام، ومنها تقبيل يدها، مبيناً أن محبة أهل البيت والأولياء والصالحين تمثل جانباً أصيلاً من الإيمان، وأن وسائل التعبير عن هذه المحبة قد تختلف من شخص إلى آخر.
وكان الدكتور يسري جبر قد أكد في تصريحات سابقة أن زيارة قبور أهل البيت والصحابة والدعاء عندها أمر جائز شرعاً، مستنداً إلى ما ثبت عن النبي (صلى الله عليه وآله) من زيارة أهل البقيع وشهداء أحد وإلقاء السلام على أهل القبور، مشيراً إلى أن قبور الصالحين مواضع يُرجى فيها قبول الدعاء، لما لها من مكانة وما تحف بها من ملائكة، بحسب ما ورد في النصوص الشرعية.




