الهجرة الدولية ترصد أكبر موجة نزوح أسبوعي في اليمن خلال 2026

الهجرة الدولية ترصد أكبر موجة نزوح أسبوعي في اليمن خلال 2026
أعلنت منظمة الهجرة الدولية تسجيل أكبر موجة نزوح أسبوعي في اليمن منذ مطلع العام الجاري، مع استمرار التصعيد العسكري وتدهور الأوضاع الأمنية في عدد من المحافظات.
وقالت المنظمة إن مصفوفة تتبع النزوح التابعة لها رصدت نزوح 218 أسرة، تضم نحو 1308 أشخاص، خلال الفترة من 16 إلى 22 آب/أغسطس الجاري، في أعلى حصيلة أسبوعية مسجلة خلال عام 2026.
وأوضحت أن معظم حالات النزوح انطلقت من المديريات الساحلية في محافظة تعز، ولا سيما موزع ومقبنة والمخا، إضافة إلى مديريات حيس والجراحي جنوبي محافظة الحديدة، وهي مناطق شهدت أعمالاً عسكرية وقصفاً وعمليات تهجير.
وبحسب المنظمة، استقرت غالبية الأسر النازحة في مناطق أكثر أمناً بمحافظة تعز، التي استقبلت 180 أسرة، تلتها الحديدة بـ16 أسرة، ثم مأرب بـ13 أسرة، فيما استقبلت محافظة لحج تسع أسر.
وأشارت إلى أن المخاوف الأمنية المرتبطة بالصراع كانت السبب الرئيسي وراء النزوح، إذ دفعت 212 أسرة، تمثل نحو 97% من الحالات الجديدة، إلى مغادرة مناطقها، بينما تسببت الظروف الاقتصادية في نزوح ست أسر، بنسبة 3%.
وأضافت المنظمة أنها سجلت 35 أسرة نازحة إضافية تعود إلى فترة التقرير السابق، لترتفع حصيلة النزوح منذ بداية العام وحتى 22 آب/أغسطس إلى 2241 أسرة، تضم نحو 13 ألفاً و446 شخصاً.
وكانت المنظمة قد رصدت خلال الأسبوع السابق نزوح 176 أسرة من محافظات مأرب والحديدة وتعز، في ظل تصاعد الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة وما رافقها من خسائر بشرية وأضرار في الممتلكات والبنى التحتية.
وتسلط موجة النزوح الجديدة الضوء على استمرار التداعيات الإنسانية للصراع في اليمن، في وقت تواجه فيه الأسر النازحة تحديات متزايدة في الحصول على المأوى والخدمات الأساسية وسبل العيش.




