أوروبا

آلاف يتظاهرون في لندن ضد اليمين المتطرف والإسلاموفوبيا

آلاف يتظاهرون في لندن ضد اليمين المتطرف والإسلاموفوبيا

شارك آلاف المتظاهرين في مسيرة حاشدة شرقي العاصمة البريطانية لندن، رفضاً للعنصرية والإسلاموفوبيا وصعود تيارات اليمين المتطرف، بالتزامن مع إحياء الذكرى التسعين لـ«معركة كيبل ستريت» التاريخية.
وانطلقت المسيرة، الأحد 4 أكتوبر/تشرين الأول، من أمام مبنى بلدية تاور هامليتس في وايتشابل، وصولاً إلى حدائق سانت جورج في شارع كيبل ستريت، بمشاركة نقابات عمالية ومنظمات مناهضة للعنصرية وممثلين عن مجتمعات محلية.
ورفع المشاركون لافتات كتب عليها «أوقفوا الإسلاموفوبيا، أوقفوا اليمين المتطرف»، فيما تصدرت المسيرة لافتة حملت شعار «لا لمعاداة السامية، لا للإسلاموفوبيا، لا لكل أشكال العنصرية.. في عام 1936 لم يمرّوا، وفي عام 2026 لن يمرّوا».
وتعود «معركة كيبل ستريت» إلى الرابع من أكتوبر/تشرين الأول 1936، عندما تصدى سكان محليون ونقابيون ومناهضون للفاشية لمسيرة «الاتحاد البريطاني للفاشيين» بقيادة أوزوالد موزلي في منطقة كان يسكنها آنذاك عدد كبير من اليهود.
وفي كلمة عقب المسيرة، انتقد النائب والزعيم السابق لحزب العمال جيريمي كوربين الخطاب الموجه ضد اللاجئين والمهاجرين، مؤكداً أن مناهضة العنصرية تستلزم رفض جميع أشكالها، ومعتبراً أن قوى اليمين المتطرف في أوروبا تعد من أبرز المروجين للإسلاموفوبيا.
من جانبه، أكد عمدة تاور هامليتس لطفر رحمن أن المهاجرين والمجتمعات المحلية أسهموا معاً في بناء المنطقة، مستحضراً موقف سكان شرقي لندن في مواجهة الفاشيين قبل تسعين عاماً.
وتأتي المسيرة وسط استمرار الجدل في بريطانيا بشأن الهجرة والعنصرية وخطاب اليمين المتطرف، فيما شدد المشاركون على ضرورة مواجهة الإسلاموفوبيا ومعاداة السامية وسائر أشكال التمييز العنصري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى