“الهيئة العلمائية الإسلامية” في سوريا تدعو إلى حماية المواطنين وترسيخ الوحدة الوطنية عقب أحداث قرية المزرعة

“الهيئة العلمائية الإسلامية” في سوريا تدعو إلى حماية المواطنين وترسيخ الوحدة الوطنية عقب أحداث قرية المزرعة
أصدرت الهيئة العلمائية الإسلامية لأتباع مذهب أهل البيت (عليهم السلام) في سوريا بياناً بشأن الأحداث الأخيرة التي شهدتها قرية المزرعة بمحافظة حمص، دعت فيه إلى الحفاظ على وحدة البلاد، ومعالجة الأوضاع بروح المسؤولية، بما يصون حقوق المواطنين ويجنب البلاد مزيداً من التوتر.
وأكد رئيس الهيئة، السيد عبد الله نظام، في البيان، أن سورية تمر بمرحلة دقيقة تستوجب توحيد الصفوف وتغليب لغة الحوار والعمل المشترك من أجل تجاوز التحديات الاجتماعية والاقتصادية، وإعادة الاستقرار إلى البلاد، بعيداً عن الفتن والانقسامات بمختلف أشكالها.
وأشار البيان إلى أهمية أن تضطلع الدولة بمسؤولياتها في رعاية جميع المواطنين وحماية مصالحهم، والتعامل معهم بروح العدالة والمساواة، بما يعزز الثقة بين المجتمع ومؤسسات الدولة، ويحافظ على السلم الأهلي.
وشددت الهيئة على ضرورة اعتماد الحلول التي تحفظ حقوق الأهالي وتصون كرامتهم، مؤكدة أن معالجة القضايا المحلية ينبغي أن تتم وفق الأطر القانونية وبما يحقق المصلحة العامة، ويمنع تفاقم الأزمات أو اتساع دائرة الاحتقان.
ويأتي بيان الهيئة في ظل الجدل الذي أثارته التطورات الأخيرة في قرية المزرعة بريف حمص، والتي دفعت عدداً من الجهات والشخصيات إلى الدعوة لمعالجة الأوضاع بما يحفظ حقوق السكان، ويعزز الاستقرار والتعايش بين مختلف مكونات المجتمع السوري.




