السعودية

حقوقيون يحذرون من خطر الإعدام بحق عدد من أبناء القطيف في السعودية

حقوقيون يحذرون من خطر الإعدام بحق عدد من أبناء القطيف في السعودية

جدّدت لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان دعوتها إلى السلطات السعودية لوقف تنفيذ أحكام الإعدام، والإفراج عن السجناء الذين قالت إنهم محتجزون على خلفيات عقائدية وسياسية، وسط مخاوف بشأن مصير عدد من أبناء منطقة القطيف.
وأكدت اللجنة، في بيان لها، ضرورة احترام الحقوق الأساسية للمواطنين وتوفير ضمانات العدالة والمحاكمة المنصفة، معتبرة أن الإجراءات القضائية المتبعة في عدد من القضايا لا توفر، بحسب تقييمها، الضمانات اللازمة للمتهمين.
وسلطت اللجنة الضوء على قضايا عدد من أبناء القطيف الذين قالت إنهم يواجهون خطر صدور أحكام بالإعدام بحقهم أو تنفيذها، ومن بينهم حسين المرهون، ورضا الشايب، وسالم أبو عبد الله، ومحمد الظاهر.
وأعربت اللجنة عن قلقها إزاء الإجراءات القضائية المرتبطة بهذه القضايا، ووصفت المحاكمات بأنها تفتقر إلى معايير المحاكمة العادلة، معتبرة أن الأحكام والإجراءات المتخذة بحق المتهمين تأتي في سياق ذي طابع انتقامي.
وطالبت اللجنة بوقف تنفيذ أحكام الإعدام ومراجعة القضايا التي أثارت مخاوف حقوقية، مع ضمان حق المتهمين في الدفاع عن أنفسهم والحصول على محاكمات عادلة ومستقلة وشفافة.
وتأتي هذه الدعوات في ظل استمرار مطالب المنظمات الحقوقية بمتابعة أوضاع السجناء والمحكومين بالإعدام في السعودية، ولا سيما القضايا التي تقول تلك الجهات إنها ترتبط بالنشاط السياسي أو الديني، وضمان التعامل معها وفق معايير العدالة وحقوق الإنسان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى