مؤسسة الإمام علي (عليه السلام) في لندن: عيد الغدير محطة إيمانية كبرى وإحياؤه في الغرب مسؤولية رسالية

مؤسسة الإمام علي (عليه السلام) في لندن: عيد الغدير محطة إيمانية كبرى وإحياؤه في الغرب مسؤولية رسالية
أكدت مؤسسة الإمام علي (عليه السلام) في لندن، أن عيد الغدير الأغر يمثل محطة إيمانية كبرى وتجسيداً للإعلان الإلهي عن صيانة الدين وحفظه من الضياع والانحراف، داعية المراكز والمؤسسات الإسلامية في بلدان الغرب إلى إحياء هذه المناسبة العظيمة بمسؤولية وأمانة.
وقالت المؤسسة، في رسالة أصدرتها بمناسبة قرب حلول عيد الغدير الأغر، إن هذه المناسبة تمثل إحدى أعظم مناسبات الإسلام، إذ ارتبطت بكمال الدين وتمام النعمة، يوم أعلن الرسول الأعظم محمد (صلى الله عليه وآله) في غدير خمّ النداء الخالد: «من كنت مولاه فهذا علي مولاه».
وأوضحت المؤسسة أن عيد الغدير ليس مناسبة تقليدية أو احتفالاً شكلياً، بل قضية عقائدية ومشروع دائم في وجدان الأمة، يمثل الامتداد الطبيعي للرسالة الإسلامية ويجسد حفظ الدين من الانحراف، مؤكدة أن إحياءه في المجتمعات الغربية يكتسب أهمية مضاعفة في ظل التحديات الفكرية والثقافية التي تواجه الأجيال المسلمة.
وشددت الرسالة على أن المراكز الإسلامية في الغرب تؤدي دوراً محورياً يتجاوز إقامة الشعائر، لتكون حصوناً للهوية ومنارات للوعي، داعية إلى تقديم برامج وأنشطة تُعرّف الناشئة بحقيقة الغدير ومعاني الولاية، وتوظيف وسائل الإعلام الحديثة ومنصات التواصل لتقديم خطاب غديري معاصر ورصين بلغات المجتمعات الغربية.
كما دعت المؤسسة إلى إبراز شخصية أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) بوصفه رمزاً للعدالة والإنسانية والحكمة، في وقت يشهد فيه العالم أزمات متزايدة وحاجة متعاظمة إلى نماذج للقيادة الرشيدة والإنصاف.
وأكدت أن إحياء عيد الغدير يُعد واجباً رسالياً ومسؤولية دينية وثقافية تسهم في ترسيخ الوعي الديني وتعميق الارتباط بمدرسة أهل البيت (عليهم السلام)، داعية إلى جعل المناسبة هذا العام محطة استثنائية تُجدد البيعة لأمير المؤمنين (عليه السلام) وتعزز الهوية الإيمانية لدى الأجيال الجديدة.
وفي السياق ذاته، أعلنت مؤسسة الإمام علي (عليه السلام) في لندن عن إقامة احتفال خاص بعيد الغدير الأغر في ديوان الكفيل بالعاصمة البريطانية يوم الخميس المقبل، يتضمن رفع راية الغدير المقدمة من العتبة العلوية المقدسة، إلى جانب كلمة لممثل المرجعية الدينية العليا في أوروبا سماحة السيد مرتضى الكشميري، فضلاً عن فقرات إنشادية وقصائد غديرية وعرض مسرحي ومسابقات وجوائز بالمناسبة المباركة.




