العراق يوسّع خطة تأهيل المواقع الأثرية لتشمل قلعة كركوك وطاق كسرى وزقورة أور

العراق يوسّع خطة تأهيل المواقع الأثرية لتشمل قلعة كركوك وطاق كسرى وزقورة أور
تعتزم وزارة الثقافة العراقية توسيع خريطة مشاريع صيانة وتأهيل المواقع الأثرية والتراثية في البلاد، ضمن خطة تشمل عدداً من المعالم البارزة، بينها قلعة كركوك وعقرقوف والباب الوسطاني وطاق كسرى وزقورة أور، بالتزامن مع استمرار أعمال التأهيل في مواقع أخرى.
وقال مدير عام دائرة الصيانة والحفاظ على الآثار، محمد البياتي، إن الوزارة تواصل تنفيذ مشاريع لحماية وتأهيل عدد من المواقع المهمة، في مقدمتها القصر العباسي والمدرسة المستنصرية وقبة السراي والمركز الإيطالي، متوقعاً إنجاز الأعمال الحالية خلال مدة لا تتجاوز 90 يوماً.
وأوضح أن خطة عام 2026 تتضمن تأهيل قلعة كركوك وموقع عقرقوف والباب الوسطاني وطاق كسرى، إلى جانب موقع زقورة أور الأثري، الذي تتضمن الخطط الخاصة به إنشاء مدينة للسائحين، مشيراً إلى أن تنفيذ هذه المشاريع ينتظر تخصيصات الموازنة الاستثمارية، على أن تتم المباشرة بها وفق الأولويات الفنية واحتياجات كل موقع.
وفي إطار التعاون الدولي، أشار البياتي إلى وجود شراكات مع عدد من الجهات الأجنبية المتخصصة في الحفاظ على التراث، من بينها التعاون مع وكالة «تيكا» التركية لصيانة قبر الفتاة التركية في قلعة كركوك، ومنظمة «أليف» لتنفيذ أعمال صيانة وتأهيل بوابة المسقى وخان مرجان.
كما تتعاون الوزارة مع منظمة اليونسكو في صيانة وتأهيل مواقع تراثية، من بينها بيت الشاعر بدر شاكر السياب في البصرة، إضافة إلى المركز الثقافي لبيت الشيخ خزعل.
وأكد البياتي أن هذه الشراكات تأتي ضمن توجه الوزارة لتعزيز التعاون الدولي والاستفادة من الخبرات الفنية والتمويل المتاح، بما يسهم في حماية الآثار والتراث العراقي والحفاظ على أصالته وفق المعايير المتخصصة في مجال صون التراث.




