مجلس علماء الشيعة في بلخ يدين الهجمات الباكستانية على أفغانستان ويدعو إلى تعزيز الوحدة الوطنية

مجلس علماء الشيعة في بلخ يدين الهجمات الباكستانية على أفغانستان ويدعو إلى تعزيز الوحدة الوطنية
انتقد مجلس علماء الشيعة في ولاية بلخ شمالي أفغانستان الهجمات التي تشنها باكستان على الأراضي الأفغانية، مؤكداً ضرورة الدفاع عن سيادة البلاد وحماية المصالح الوطنية، ومشدداً على أهمية تعزيز الوحدة والتضامن بين مختلف مكونات الشعب الأفغاني في مواجهة التحديات الأمنية والسياسية.
وقال رئيس المجلس، حجة الإسلام الشيخ حسين علي بياني، إن الحفاظ على الوحدة الوطنية يمثل مسؤولية مشتركة لجميع أبناء أفغانستان، محذراً من السماح للخلافات المذهبية والإثنية بالتأثير في التماسك الاجتماعي أو إضعاف الموقف الوطني تجاه التحديات الخارجية.
وشدد بياني على ضرورة إعطاء الأولوية لحماية المصالح الوطنية والدفاع عن سيادة أفغانستان، داعياً إلى تجاوز الخلافات الداخلية وتعزيز التعاون بين مختلف المكونات الدينية والاجتماعية.
كما حذر من التدخلات الخارجية التي قد تؤدي إلى تأجيج الانقسامات الداخلية وزعزعة الاستقرار، مؤكداً أهمية الحفاظ على التضامن الوطني في ظل الظروف الأمنية والسياسية الحساسة التي تمر بها البلاد.
وتأتي هذه التصريحات وسط استمرار التوترات بين أفغانستان وباكستان، على خلفية النزاعات الحدودية والمخاوف الأمنية والاتهامات المتبادلة بشأن نشاط الجماعات المسلحة في المناطق الحدودية.
وكان مسؤولون باكستانيون قد أعربوا مراراً عن قلقهم إزاء نشاط جماعات مسلحة تتهمها إسلام آباد باستخدام الأراضي الأفغانية لتنفيذ هجمات داخل باكستان، في حين تتهم سلطات طالبان الجانب الباكستاني بالتدخل في الشؤون الداخلية لأفغانستان وانتهاك سيادتها.
وانعكست هذه التوترات على حركة التجارة والتنقل عبر المعابر الحدودية بين البلدين، فضلاً عن أوضاع المهاجرين الذين يتنقلون بين أفغانستان وباكستان.
وتسلط مواقف مجلس علماء الشيعة في بلخ الضوء على تنامي المخاوف من تداعيات التصعيد الحدودي على الأمن والاستقرار، وأهمية الحفاظ على الوحدة الوطنية ومنع توظيف الاختلافات المذهبية لإثارة الانقسامات بين أبناء الشعب الأفغاني.




