أفغانستان.. اتهامات لطالـ،ـبان بإخلاء 40 منزلاً قسراً في جلال آباد وتشريد مئات السكان

أفغانستان.. اتهامات لطالـ،ـبان بإخلاء 40 منزلاً قسراً في جلال آباد وتشريد مئات السكان
أفادت مصادر محلية في ولاية ننكرهار شرقي أفغانستان بأن عناصر من حركة طالـ،ـبان أخلوا بالقوة ما لا يقل عن 40 منزلاً في مدينة جلال آباد، وسط اتهامات بتجاهل وثائق الملكية القانونية للسكان، ما أدى إلى تشريد مئات الأشخاص، بينهم نساء وأطفال.
وذكرت وسائل إعلام، نقلاً عن مصادر محلية، أن عناصر طالـ،ـبان اقتحموا منطقة «أنغورباغ»، الواقعة في الدائرة الرابعة بمدينة جلال آباد، وأجبروا عشرات العائلات على مغادرة منازلها، رغم اعتراض السكان وتأكيدهم امتلاك وثائق رسمية تثبت حقوقهم في العقارات.
وأوضحت المصادر أن العائلات المتضررة تقيم في المنطقة منذ نحو أربعة عقود، وتمتلك سندات ملكية وعقوداً شرعية، إلا أن سلطات طالـ،ـبان أصدرت أوامر بإخلاء المنازل دون الاعتداد بهذه الوثائق، بحسب روايات السكان.
وأضافت أن الحركة اعتبرت الأراضي التي تقع عليها المنازل ملكية خاصة لشخص وصفته المصادر بأنه من البدو ومقرب من شهاب الدين دلاور، رئيس جمعية الهلال الأحمر الأفغاني في ظل حكم طالـ،ـبان، وهو ما أثار اعتراضات السكان الذين يتمسكون بحقوقهم في منازلهم وأراضيهم.
وبحسب المصادر المحلية، اضطرت مئات الأسر والأفراد، بينهم نساء وأطفال، إلى البقاء في العراء بعد إخلاء منازلهم، في ظل ظروف معيشية صعبة ومخاوف بشأن توفير المأوى والاحتياجات الأساسية.
وتثير هذه الاتهامات تساؤلات بشأن حماية حقوق الملكية والسكن في أفغانستان، ولا سيما في الحالات التي تتضمن نزاعات على الأراضي وإجراءات إخلاء قسري قد تؤثر في الفئات الأكثر ضعفاً.
ولم تتضمن المعلومات المتاحة رداً رسمياً من سلطات طالـ،ـبان على اتهامات السكان، كما لم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من عدد المنازل التي أُخليت أو الوضع القانوني للأراضي المتنازع عليها.




