أفغانستان

خلال احتفالات المولد النبوي في كابول.. شيعة أفغانستان يجددون مطالبهم بالتمثيل وضمان حقوقهم

خلال احتفالات المولد النبوي في كابول.. شيعة أفغانستان يجددون مطالبهم بالتمثيل وضمان حقوقهم

جدد عدد من علماء وشخصيات الطائفة الشيعية في أفغانستان مطالبهم لحركة طالبـ،ـان بالاستجابة لقضاياهم الدينية والاجتماعية وضمان حضورهم في مؤسسات الحكم، مؤكدين أن العديد من المطالب التي قدموها خلال السنوات الماضية لا تزال من دون استجابة عملية.
جاء ذلك خلال تجمع أقيم في مسجد الزهراء (عليها السلام) بالعاصمة كابول بمناسبة ذكرى ولادة الرسول الأعظم محمد (صلى الله عليه وآله)، بمشاركة علماء دين وشخصيات اجتماعية ووجهاء من الشيعة الأفغان، إلى جانب حضور مسؤول في حكومة طالبـ،ـان.
وخلال التجمع، انتقد عضو مجلس علماء الشيعة في أفغانستان، السيد حسين علمي بلخي، ما وصفه بتجاهل مطالب الطائفة، مشيراً إلى أن بياناً سابقاً تضمن مطالب مجلس علماء الشيعة وأُرسل إلى قيادة طالبـ،ـان في قندهار لم يتلقَّ رداً حتى الآن.
وطالب بلخي بالاعتراف بالأحوال الشخصية للشيعة واحترامها، وإشراك أبناء الطائفة في هيكل الحكومة ومواقع صنع القرار، إلى جانب تشكيل لجنة خاصة تتولى التواصل مع السلطات ومتابعة قضايا الشيعة والعمل على إيجاد حلول لها.
وشدد على ضرورة ألا تقتصر الاستجابة لمطالب الشيعة على الوعود والتصريحات، داعياً إلى اتخاذ خطوات عملية تضمن حقوقهم الدينية والاجتماعية.
وفي المقابل، رد رئيس دائرة الشؤون في حكومة طالبـ،ـان، نور الحق أنور، على بعض المطالب المطروحة، معتبراً أن الحكومة الحالية «شاملة وإسلامية»، فيما أكد، في معرض حديثه عن النزاعات المتعلقة بالأراضي، أن القوانين والإجراءات الحكومية تسري على الجميع من دون تمييز بين الشيعة والسنة.
ويأتي التجمع في وقت تتصاعد فيه انتقادات شخصيات ومؤسسات شيعية لعدد من الإجراءات التي يقولون إنها تمس نشاطاتهم الدينية والثقافية والاجتماعية، إلى جانب محدودية حضور الشيعة والهزارة في المناصب العليا ومواقع صنع القرار.
وكان عدد من علماء وشخصيات الهزارة والشيعة قد أثاروا مؤخراً قضايا تتعلق بالأراضي والمراكز الدينية والثقافية وبعض مناطق سكن أبناء الطائفة، مطالبين السلطات بمعالجتها وضمان عدم المساس بحقوق السكان ومؤسساتهم.
كما سبق لعلماء شيعة أن انتقدوا القيود المفروضة على بعض الشعائر والمناسبات الدينية، وطالبوا بضمان حرية إقامة المراسم واحترام خصوصية المذهب الجعفري.
وأكد المشاركون في تجمع كابول أن مرور خمس سنوات على عودة طالبـ،ـان إلى السلطة لم ينهِ القضايا التي طرحها الشيعة بشأن التمثيل السياسي والحقوق الدينية والاجتماعية، مجددين دعوتهم إلى فتح قنوات حوار مباشرة والاستجابة العملية لمطالب الطائفة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى