
لقاء موسّع في مونتريال يبحث قضايا الحجاب والانتخابات وشؤون الجالية الإسلامية
عُقد في مدينة مونتريال الكندية اجتماع موسّع لعدد من العلماء ومسؤولي المراكز الإسلامية وممثلي الجاليات المسلمة، لبحث مجموعة من القضايا القانونية والاجتماعية والسياسية التي تهم أبناء الجالية، وفي مقدمتها ملف الحجاب والانتخابات المقبلة وتعزيز التنسيق بين المؤسسات الإسلامية.


واستضاف مركز الإمام الشيرازي العالمي والمركز الإسلامي الإيراني، مساء السبت، الاجتماع الثاني الذي ضم شخصيات دينية ومسؤولين وناشطين من أبناء الجاليات اللبنانية والعراقية والأفغانية والإيرانية في مونتريال.

وشارك في اللقاء عدد من العلماء، بينهم الشيخ محمد مهدي الناصري، والسيد نبيل عباس، والشيخ محمد نديم الطائي، والسيد موسى الفالي، والشيخ صالح سيبويه، والشيخ علي السبيتي، إلى جانب مسؤولين وناشطين في المراكز والمؤسسات المشاركة.

وبحث المجتمعون التطورات القانونية المتعلقة بالحجاب وانعكاساتها على المسلمين، كما ناقشوا المشهد الحزبي والانتخابات المقبلة وأهمية متابعة هذه التطورات وتعزيز وعي أبناء الجالية بالقضايا التي تمس مصالحهم وحضورهم في المجتمع الكندي.

وتطرق اللقاء إلى عدد من المشكلات والتحديات الاجتماعية التي تواجه المسلمين في مونتريال، مع التأكيد على أهمية تعزيز التعاون والتواصل بين المراكز الإسلامية المختلفة والعمل المشترك لمعالجة القضايا التي تهم أبناء الجالية.

وفي الجانب الاجتماعي والشبابي، أُعلن خلال الاجتماع عن مخيم سياحي كشفي يتسع لنحو 100 شخص، بهدف توفير مساحة لإقامة الأنشطة والبرامج واللقاءات الاجتماعية وتعزيز التواصل بين أبناء الجالية.

واتفق المشاركون على تحويل هذه اللقاءات إلى اجتماعات شهرية دورية تستضيفها المراكز الإسلامية بالتناوب، إلى جانب تشكيل لجنة تتولى متابعة الاجتماعات والقضايا والملفات المتعلقة بشؤون الجالية.

ومن المقرر أن يستضيف المركز الإسلامي اللبناني في مونتريال الاجتماع المقبل خلال الشهر القادم، في إطار مواصلة التنسيق والتعاون بين المؤسسات والمراكز الإسلامية في المدينة.





