المرقد الكاظمي المطهر يتشح بالسواد مع اقتراب ذكرى استشهاد النبي الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله)

المرقد الكاظمي المطهر يتشح بالسواد مع اقتراب ذكرى استشهاد النبي الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله)
اكتست جدران وأروقة المرقد الكاظمي المطهر في مدينة الكاظمية المقدسة ببغداد بالرايات السوداء ولافتات الحزن والعزاء، تزامناً مع اقتراب ذكرى استشهاد النبي الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله)، خاتم الأنبياء والمرسلين، التي توافق الثامن والعشرين من شهر صفر، وسط أجواء إيمانية يخيّم عليها الحزن والأسى.


وأفاد مراسل “وكالة أخبار الشيعة” من داخل مدينة الكاظمية المقدسة بأن الأمانة العامة للعتبة الكاظمية باشرت بتعليق رايات السواد وإظهار مظاهر الحداد في أرجاء المرقد الشريف للإمامين الكاظمين (عليهما السلام)، استعداداً لاستقبال جموع الزائرين الذين يتوافدون لإحياء هذه المناسبة الأليمة، تعبيراً عن محبتهم وولائهم لرسول الله (صلى الله عليه وآله).


وأوضح أن العتبة الكاظمية أعدّت برنامجاً عزائياً متكاملاً لإحياء الذكرى، يتضمن إقامة مجالس العزاء والمحاضرات الدينية والفعاليات القرآنية التي تتناول السيرة المباركة للنبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)، وما قدمه من رسالة خالدة أرست دعائم العدل والرحمة والأخلاق، إلى جانب تنظيم الخدمات الخاصة بالزائرين والمواكب الحسينية الوافدة إلى المدينة.


من جهتهم، عبّر عدد من الزائرين عن بالغ حزنهم بهذه المناسبة، مؤكدين أن ذكرى استشهاد الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) تمثل مناسبة إيمانية عظيمة لتجديد العهد بالتمسك بسنته الشريفة والاقتداء بأخلاقه ونهجه في نشر قيم الحق والرحمة والإصلاح.

وأضافوا أن إحياء هذه الذكرى يجسد عمق ارتباط المسلمين برسولهم الكريم (صلى الله عليه وآله)، ويؤكد استمرارهم في إحياء الشعائر الدينية واستلهام المبادئ الإنسانية والإسلامية التي جاء بها، وترسيخ قيم الوحدة والتآخي وخدمة المجتمع.







