أخبارالعالم الاسلامي

مقتل نحو 50 عسكرياً في كمين شمال مالي تبنته جماعات مسلحة

مقتل نحو 50 عسكرياً في كمين شمال مالي تبنته جماعات مسلحة

قُتل نحو 50 عسكرياً من الجيش المالي في هجوم استهدف قافلة عسكرية أثناء مغادرتها مدينة النفيس الاستراتيجية باتجاه مدينة غاو شمال البلاد، وفق ما أفادت به مصادر عسكرية ومحلية، في واحدة من أكثر الهجمات دموية التي يتعرض لها الجيش المالي خلال الأشهر الأخيرة.
وبحسب المصادر، فإن الهجوم نُفذ من قبل مقاتلين تابعين لجماعة نصرة الإسلام والمسلمين إلى جانب عناصر من جبهة تحرير أزواد، اللتين أعلنتا مسؤوليتهما عن العملية. وأشار مسؤول محلي إلى أن الحصيلة الأولية أسفرت عن مقتل أكثر من خمسين جندياً، إضافة إلى وقوع ما لا يقل عن 24 عسكرياً في الأسر.
وكانت القافلة العسكرية قد انطلقت من مدينة النفيس، التي استعاد الجيش المالي السيطرة عليها في 10 تموز/يوليو بدعم من عناصر فيلق إفريقيا الروسي، بعد معارك مع الجماعات المسلحة التي كانت قد سيطرت على المدينة في وقت سابق من الشهر.
من جانبه، أقر الجيش المالي بأن القافلة تعرضت لكمين نصبته “جماعات إرهابية مسلحة”، من دون أن يعلن حصيلة رسمية للضحايا، فيما نقلت مصادر عسكرية أن التحقيقات جارية لمعرفة أسباب الخسائر الكبيرة التي تعرضت لها القوة العسكرية.
وتشهد مالي منذ عام 2012 أزمة أمنية متواصلة نتيجة نشاط جماعات مسلحة مرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش، إلى جانب الحركات الانفصالية في شمال البلاد، في وقت يواصل المجلس العسكري الحاكم، الذي تولى السلطة عقب انقلابين في عامي 2020 و2021، جهوده لاستعادة الأمن وبسط سيطرة الدولة على مختلف المناطق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى