
موكب تاريخي في جامو وكشمير يحيي العزاء الحسيني وسط بحيرة دال الشهيرة
شهدت مدينة سريناغار في إقليم جامو وكشمير انطلاق الموكب العزائي التقليدي في بحيرة دال الشهيرة، وذلك ضمن مراسم إحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام) في شهر محرم الحرام، في فعالية تُعد من أقدم وأبرز الشعائر الحسينية في المنطقة.


وذكرت وسائل إعلام محلية أن الموكب، الذي يزيد عمره على 186 عاماً، انطلق في اليوم التاسع من شهر محرم، حيث تجمع المشاركون في منطقة رايناواري قبل أن يستقلوا القوارب الخشبية التي جابت أرجاء بحيرة دال، وهم يرتدون السواد ويرفعون الرايات الحسينية، في مشهد يعكس عمق الارتباط بذكرى عاشوراء.


وأضافت أن الموكب يشارك فيه سنوياً أعداد كبيرة من أتباع أهل البيت (عليهم السلام)، وينطلق عبر الممرات المائية داخل البحيرة وصولاً إلى منطقة حسن آباد، وسط أجواء يسودها الحزن واستذكار واقعة الطف الأليمة.

وأكد مشاركون أن هذه الشعيرة تمثل إرثاً دينياً وثقافياً توارثته الأجيال، وتجسد قيم التضحية والوفاء التي نهض من أجلها الإمام الحسين (عليه السلام)، مشيرين إلى أن رسالة كربلاء ستبقى رمزاً للوقوف إلى جانب المظلومين ومواجهة الظلم.

ويُعد موكب بحيرة دال من أبرز المراسم العاشورائية في جامو وكشمير، لما يتميز به من طابع فريد يجمع بين الشعائر الحسينية والخصوصية الجغرافية للبحيرة، ويستقطب سنوياً أعداداً كبيرة من المعزين لإحياء ذكرى عاشوراء.






