أخبارالعالم الاسلاميالعراق

مدن الجنوب العراقي تحيي “فزعة العباس” بمواكب مليونية في السابع من المحرم

مدن الجنوب العراقي تحيي “فزعة العباس” بمواكب مليونية في السابع من المحرم

شهدت مدن جنوب العراق، في السابع من شهر المحرم الحرام، مواكب ومسيرات عزائية حاشدة لإحياء ذكرى أبي الفضل العباس (عليه السلام)، في مشهد جسّد عمق الارتباط الشعبي بسيرة قمر بني هاشم وحامل لواء الإمام الحسين (عليه السلام).


وتحوّلت فعالية “فزعة العباس”، التي عُرفت لسنوات طويلة في مدينة السماوة، إلى ظاهرة عزائية واسعة امتدت إلى العديد من المحافظات والمدن الجنوبية، حيث خرج مئات الآلاف من المعزين في مواكب موحدة وفعاليات جماهيرية استذكرت مواقف الوفاء والتضحية التي جسدها أبو الفضل العباس (عليه السلام) في واقعة كربلاء.


وفي محافظة المثنى، شهدت مدينة السماوة واحدة من أكبر المسيرات العزائية، حيث امتلأت الشوارع الرئيسة بالمعزين الذين رفعوا الرايات الحسينية ورددوا الهتافات والمراثي الخاصة بهذه المناسبة، في أجواء اتسمت بالحزن والمواساة.


كما شهدت مدينة الناصرية في محافظة ذي قار مسيرات عزائية واسعة شارك فيها الآلاف من مختلف الفئات العمرية، حيث جابت المواكب شوارع المدينة وسط حضور جماهيري كبير وإحياء للشعائر المرتبطة بالسابع من المحرم.


وفي محافظة ميسان، نظمت مدينة العمارة مسيرة موحدة شاركت فيها مواكب حسينية من مختلف المناطق، فيما شهدت مدن أخرى، منها الحمزة الشرقي في الديوانية والنعمانية في واسط، فعاليات ومواكب عزائية مماثلة استقطبت أعداداً كبيرة من المشاركين.


ورفع المعزون خلال هذه الفعاليات رايات الحزن والولاء، مؤكدين تمسكهم بالقيم التي جسدها أبو الفضل العباس (عليه السلام)، وفي مقدمتها الوفاء والإيثار ونصرة الحق، فيما تخللت المواكب تلاوة المراثي واللطميات التي استحضرت مواقف كربلاء الخالدة.


ويعد السابع من شهر المحرم من المناسبات التي تحظى باهتمام واسع لدى محبي أهل البيت (عليهم السلام) في العراق، حيث تشهد العديد من المدن إقامة فعاليات خاصة لإحياء ذكرى أبي الفضل العباس (عليه السلام)، وسط مشاركة شعبية متزايدة عاماً بعد عام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى