أخبارالعالم الاسلاميسوريا

المرصد السوري: 256 قتيلاً في 234 جريمة خلال 2026 وسط تصاعد العنف والجريمة

المرصد السوري: 256 قتيلاً في 234 جريمة خلال 2026 وسط تصاعد العنف والجريمة

كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان عن ارتفاع معدلات الجريمة والعنف في مختلف المناطق السورية منذ بداية عام 2026، موثقاً وقوع 234 جريمة جنائية وحوادث قتل متفرقة أسفرت عن مقتل 256 شخصاً، في ظل استمرار حالة الانفلات الأمني وتنامي أعمال العنف والانتقام.
وأوضح المرصد، في تقرير صدر اليوم الاثنين، أن حصيلة الضحايا شملت 208 رجال و33 امرأة و15 طفلاً، مشيراً إلى أن الجرائم توزعت على عدد من المحافظات والمدن السورية بدرجات متفاوتة.
وتصدرت ريف دمشق قائمة المناطق الأكثر تسجيلاً للجرائم بـ37 جريمة أودت بحياة 40 شخصاً، تلتها محافظة حلب بـ34 جريمة أسفرت عن مقتل 40 شخصاً، فيما سجلت دير الزور 32 جريمة راح ضحيتها 33 شخصاً، والرقة 23 جريمة خلفت 24 قتيلاً.
كما وثق المرصد وقوع 17 جريمة في كل من درعا وإدلب، أسفرت عن مقتل 19 شخصاً في درعا و21 شخصاً في إدلب، إضافة إلى 14 جريمة في الحسكة أدت إلى مقتل 14 شخصاً.
وأشار التقرير إلى أن محافظات حمص وحماة والسويداء سجلت 12 جريمة في كل منها، فيما شهدت دمشق واللاذقية عشر جرائم لكل محافظة، بينما سجلت طرطوس جريمتين والقنيطرة جريمة واحدة خلال الفترة نفسها.
ولفت المرصد إلى أن السلوكيات الانتقامية وعمليات التصفية خارج إطار القانون ما زالت تشكل أحد أبرز التحديات الأمنية، إذ بلغ عدد ضحايا هذه الحوادث 106 أشخاص منذ بداية العام، في مؤشر يعكس استمرار أعمال العنف والثأر في عدد من المناطق.
وفي ما يتعلق بالعنف ذي الخلفيات الطائفية، أوضح التقرير أن محافظة حمص سجلت أعلى عدد من الضحايا بواقع 51 شخصاً، تلتها حماة بـ18 ضحية، ثم اللاذقية بـ13 ضحية، إضافة إلى ضحايا آخرين في ريف دمشق والسويداء وطرطوس ودمشق وحلب.
وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن هذه الأرقام تعكس استمرار التحديات الأمنية التي تواجه البلاد، داعياً إلى تعزيز سيادة القانون ومحاسبة المتورطين في الجرائم وأعمال العنف، والعمل على حماية المدنيين والحد من مظاهر الانتقام والعنف المجتمعي المتصاعدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى