
المرجع الشيرازي: الغدير يوم انكشاف أعظم التعاليم الإسلامية وأصل الولاية والقيادة
أكد المرجع الديني الأعلى، سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي، أن يوم الغدير يُعدّ من أعظم المحطات في التاريخ الإسلامي، بوصفه اليوم الذي انكشف فيه أحد أهم أصول الدين الإسلامي المتمثل بالولاية والقيادة الإلهية للمجتمع.
جاء ذلك في كلمات نشرها الموقع الرسمي لمكتب سماحته بالتزامن مع أيام الغدير المباركة، حيث أوضح سماحته أن عيد الغدير يمثل يوماً مفصلياً في مسار الأمة الإسلامية، لما يحمله من معانٍ عقائدية وفكرية ترتبط بحفظ الدين واستمرار نهج الهداية.
وقال سماحته: «الغدير هو يومُ انكشاف أحدِ أعظم التعاليم الإسلامية، ألا وهو أصل الولاية والقيادة الإلهية في المجتمع الديني؛ وهو الأصل الذي يضمن حفظ حقيقة الدين عبر الزمان».
وشدد المرجع الشيرازي على أن الغدير لا يقتصر على كونه مناسبة تاريخية، بل يمثل تذكيراً دائماً بمسؤولية الأمة تجاه الحفاظ على حقيقة الدين والالتزام بالنهج الذي رسمه النبي الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله) لمستقبل المسلمين.
وأضاف سماحته: «الغدير تذكيرٌ بمسؤوليةٍ كبرى تقع على عاتق الأمّة؛ مسؤولية حماية حقيقة الدين والتمسّك بمسار الهداية الذي رسمه النبي الأعظم صلى الله عليه وآله لمستقبل المسلمين».
وأكد المرجع الشيرازي في مناسبات متعددة أن عيد الغدير لا ينبغي أن يُنظر إليه بوصفه مجرد ذكرى أو شعار، بل هو ثقافة متكاملة تحمل في مضامينها أسمى معاني العدالة والحرية والقيادة الإلهية الرشيدة، وتمثل نموذجاً إنسانياً وأخلاقياً للحكم القائم على الحق وخدمة الإنسان.
ويواصل سماحته التأكيد على أهمية إحياء ذكرى الغدير الأغر وتعريف الأجيال بمضامينه الفكرية والعقائدية، لما تمثله هذه المناسبة من امتداد لرسالة الإسلام الأصيل وترسيخ لقيم الولاية والاقتداء بسيرة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام).



