أخبارالمرجعية

إحياء الذكرى الـ (22) لرحيل الإمام السيد محمد الشيرازي (تقدّست روحه الزكية)

استذكرَ المسلمون الشيعة من حول العالم، اليوم الأحد، ذكرى رحيل المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي (أعلى الله مقامه الشريف)، والتي توافق للثاني من شهر شوال المعظّم، مسلطين الضوء على حياته وسيرته وإنجازاته الكبيرة.
الإمام الشيرازي الذي توفّي في العام (1422 هـ) الموافق لـ (2001 للميلاد)، تركَ إرثاً حضارياً وعلمياً واجتماعياً كبيراً، حتّى عُدّ (رضوان الله تعالى عليه) سلطان المؤلفين، بعد حياة قضاها في نشر التشيع وخدمة مذهب أهل البيت (عليهم السلام) وإحياء شعائرهم المقدسة.
وأقامت العديد من المؤسسات الدينية والثقافية والحسينيات التابعة لأتابع أهل البيت (عليهم السلام) أسبوع سلطان المؤلفين، استذكاراً لرحيل هذا العالم الكبير.
والإمام الشيرازي (أعلى الله درجاته) هو شقيق المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي، وكان عالماً ربّانياً مجاهداً تصدّى في العراق لموجات الإلحاد والشيوعية والحركات الكفرية المعادية للإسلام، فأسّس العشرات من المؤسسات وربّى ألوف رجال الدين وألّف المئات من الكتب لمختلف المستويات لتبيان النظريات الإسلامية في مختلف مناحي الحياة لئلا ينخدع الشباب بالأفكار الإلحادية والانحرافية.
كما قارع الأنظمة المستبدّة في العراق إلى أن اضطرّ إلى الهجرة، وفي المهجر واصل التأليف وتأسيس المؤسسات وتربية العلماء والمفكّرين والمثقّفين والحركات الإسلامية، فأسّس هو وأتباعه مئات المراكز الدينية في مختلف بقاع العالم.
واهتمّ سماحته بنشر الدين وتعريف المسلمين بالشيعة، فاهتمّ بطباعة الكتب والمجلاّت ورفع راية تأسيس الإذاعات والقنوات الدينية التي تبيّن الفكر الإسلامي الشيعي الأصيل.
وألّف (رضوان الله تعالى عليه) أكثر من ألف كتاب وكتيّب، ومنها موسوعة الفقه التي تبلغ أكثر من مائة وستين مجلّداً منها حدود خمسين مجلّداً في بيان نظريات الإسلام في مناحي الحياة المختلفة كالسياسة والاقتصاد والاجتماع والحقوق والبيئة وغيرها من أمور مستحدثة.
ختم حياته مدافعاً عن القضايا الشيعية العظيمة، رافعاً لراية السلم واللاعنف ولم يتوان عن تعرية الأنظمة المستبدّة المدّعية للإسلام وذلك عبر بيان الإسلام الأصيل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى