المرجع الشيرازي: عيد الغدير من أعظم الأيام في التاريخ الإسلامي

المرجع الشيرازي: عيد الغدير من أعظم الأيام في التاريخ الإسلامي
أكد المرجع الديني الأعلى سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله)، أن عيد الله الأكبر عيد الغدير الأغر يُعدّ من أعظم الأيام في التاريخ الإسلامي، لما يمثله من محطة مفصلية في مسار الهداية الإسلامية وإعلان الولاية والإمامة بأمر إلهي.
وجاء ذلك في كلمات نشرها الموقع الرسمي لمكتب سماحته بالتزامن مع أيام الغدير المباركة، حيث أوضح المرجع الشيرازي أن «عيد الغدير يوم عظيم في تاريخ الإسلام؛ اليوم الذي أعلن فيه الرسول الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله) بأمرٍ إلهي عن إمامة وولاية أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)، بوصفها استمراراً لمسار الهداية للأمة الإسلامية».
وأشار سماحته إلى المكانة العقائدية الكبرى لعيد الغدير الأغر، بوصفه مناسبة تجسد الامتداد الطبيعي للرسالة الإسلامية وترسّخ معاني الولاية والاقتداء بنهج أمير المؤمنين (عليه السلام) في العدالة والقيادة الإلهية.
وأكد المرجع الشيرازي مراراً أهمية إحياء ذكرى الغدير والاهتمام بها على مختلف المستويات، معتبراً إياها إحدى الركائز الأساسية في العقيدة الإسلامية، لما تمثله من تأكيد على مبدأ «التولي» والارتباط بخط أهل البيت (عليهم السلام).
وبيّن سماحته أن عيد الغدير، إلى جانب يوم التاسع من ربيع الأول، يشكلان جناحي العقيدة الإسلامية المتمثلين بمبدأي «التولي» و«التبري»، اللذين يكمل أحدهما الآخر ولا ينفصلان، بما يسهم في ترسيخ الهوية الإيمانية والفكرية للمؤمنين.
ويحرص المؤمنون في مختلف أنحاء العالم على إحياء مناسبة عيد الغدير الأغر عبر إقامة الاحتفالات والمحافل الدينية والثقافية، واستذكار واقعة غدير خم بوصفها حدثاً تاريخياً مهماً في الوجدان الإسلامي، يحمل دلالات دينية وروحية عميقة.




