سوريا تعلن بدء مرحلة جديدة من التبادل التجاري مع العراق بعد تسهيل منح التأشيرات للتجار

سوريا تعلن بدء مرحلة جديدة من التبادل التجاري مع العراق بعد تسهيل منح التأشيرات للتجار
أكدت غرفة تجارة ريف دمشق أن قرار تسهيل منح تأشيرات الدخول للتجار بين سوريا والعراق يمثل خطوة مهمة نحو مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري والاستثماري، متوقعة ظهور نتائج ملموسة لهذه التسهيلات خلال العام المقبل.
وقال عضو المكتب التنفيذي في مجلس إدارة الغرفة، محمد عماد المولوي، الثلاثاء، إن القرار يسهم في إزالة أحد أبرز العوائق التي كانت تواجه التجار، من خلال تسهيل تنقلهم بين البلدين، وإتاحة الفرصة أمامهم لعقد الصفقات ومتابعة الشحنات والمشاركة في المعارض التجارية بصورة مباشرة.
وأوضح المولوي أن تسهيل إجراءات التأشيرات سيساعد على خفض تكاليف التعاملات التجارية وتقليل الاعتماد على الوسطاء، فضلاً عن تعزيز التواصل بين المستوردين والمصدرين وتوسيع فرص وصول المنتجات السورية إلى الأسواق العراقية، والعكس.
وأشار إلى أن مجالات التعاون الاقتصادي المحتملة تشمل قطاعات الزراعة والصناعة والنقل والخدمات اللوجستية والطاقة ومواد البناء ومشاريع إعادة الإعمار، مؤكداً أن البلدين يمتلكان فرصاً واعدة لإقامة شراكات استثمارية جديدة.
وشدد على أن تسهيلات التأشيرات وحدها لا تكفي لضمان نمو الاستثمارات، داعياً إلى استكمالها بتفعيل اتفاقيات المعابر الحدودية، وتبسيط الإجراءات التجارية والجمركية، وتذليل العقبات أمام حركة البضائع ورجال الأعمال.
وكان اتحاد غرف التجارة السورية قد أعلن، في الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، موافقة الحكومة العراقية على تسهيل منح تأشيرات الدخول للتجار السوريين المسجلين ضمن الدرجات الممتازة والأولى والثانية، بموجب كتب تزكية يصدرها الاتحاد.
وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي بغداد ودمشق لتعزيز العلاقات الاقتصادية وتطوير الممرات التجارية، بما يسهم في تنشيط حركة التبادل التجاري والاستثمارات المشتركة بين البلدين.
وأعرب المولوي عن أمله في أن تسهم الغرف التجارية خلال المرحلة المقبلة في تحويل هذه التسهيلات إلى اتفاقيات وشراكات فعلية، من خلال تنظيم لقاءات رجال الأعمال وتوفير المعلومات عن الفرص الاستثمارية والأسواق في كلا البلدين.




