العراق

غرق عراقيين في بحر إيجة وقبالة ليبيا يجدد التحذيرات من تفاقم الهجرة غير النظامية

غرق عراقيين في بحر إيجة وقبالة ليبيا يجدد التحذيرات من تفاقم الهجرة غير النظامية

أعادت حادثة غرق شقيقين عراقيين في بحر إيجة، خلال محاولتهما الوصول إلى أوروبا، إلى الواجهة مأساة الهجرة غير النظامية، وسط تحذيرات من استمرار المخاطر التي تهدد حياة الشباب والعائلات العراقية الباحثة عن فرص معيشية أفضل.
وتأتي الحادثة بعد أنباء عن غرق 18 عراقياً قبالة السواحل الليبية، في سلسلة من المآسي المتكررة التي تحوّلت فيها رحلات الهجرة عبر البحر إلى مسارات محفوفة بالموت والمخاطر.
وسلّط مقال تحليلي الضوء على الأسباب الاقتصادية والاجتماعية التي تدفع العراقيين إلى خوض هذه الرحلات، وفي مقدمتها البطالة وندرة فرص العمل وتراجع القدرة الشرائية، فضلاً عن ضعف الخدمات الأساسية وانحسار الثقة بإمكانية تحسين الأوضاع المعيشية.
وحذّر المقال من استغلال شبكات تهريب البشر معاناة الشباب، عبر تقديم وعود مضللة بشأن فرص العمل واللجوء في أوروبا، مع إخفاء المخاطر البحرية والتحديات القانونية والمعيشية التي تنتظر المهاجرين.
ودعا إلى معالجة جذور الهجرة من خلال تنشيط القطاع الخاص، ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتطوير التعليم المهني، وتحسين الخدمات الصحية والتعليمية والبنى التحتية، إلى جانب مكافحة الفساد والمحسوبية في التوظيف.
كما شدّد على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لتوفير فرص عمل للخريجين والعاطلين، وتسوية أوضاع العاملين بعقود، وتوسيع الحماية الاجتماعية ودعم الأسر الفقيرة، خصوصاً في المناطق الأكثر تضرراً.
وأكد المقال أن الحد من الهجرة غير النظامية يتطلب إعادة الأمل للشباب بإمكانية بناء مستقبل كريم داخل العراق، بالتوازي مع ملاحقة شبكات التهريب التي تتاجر بأرواح المهاجرين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى