أوروبا

بريطانيا.. منظمة الإغاثة الإسلامية تطلق أسبوعها الخيري لعام 2026 لدعم الأيتام والأطفال الأكثر احتياجاً حول العالم

بريطانيا.. منظمة الإغاثة الإسلامية تطلق أسبوعها الخيري لعام 2026 لدعم الأيتام والأطفال الأكثر احتياجاً حول العالم

أطلقت منظمة الإغاثة الإسلامية في بريطانيا، يوم الاثنين 19 تشرين الأول/أكتوبر 2026، فعاليات أسبوعها الخيري السنوي، بمشاركة طلاب ومؤسسات تعليمية ومجموعات مجتمعية من مختلف أنحاء المملكة المتحدة، بهدف جمع التبرعات لدعم الأيتام والأطفال الأكثر ضعفاً واحتياجاً في أنحاء العالم.
وتستمر فعاليات الحملة حتى 25 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، وتتضمن مجموعة متنوعة من الأنشطة الخيرية والمبادرات التطوعية، تشمل فعاليات جمع التبرعات والتحديات الرياضية والإبداعية والأنشطة المجتمعية، بمشاركة واسعة من الشباب والطلاب.
وتُعد هذه المبادرة، التي انطلقت بجهود طلابية وتطورت إلى حركة خيرية عالمية، إحدى الحملات الهادفة إلى ترسيخ ثقافة العمل الإنساني والتكافل الاجتماعي، وتعزيز قيم التضامن والعطاء المستمدة من التعاليم الإسلامية.
وأكدت مديرة جمع التبرعات المجتمعية على المستوى الوطني في منظمة الإغاثة الإسلامية ببريطانيا، مريم كادوديا، أن الأسبوع الخيري يمنح الشباب فرصة عملية للمساهمة في تحسين حياة الأطفال المحتاجين، ودعم المجتمعات الأكثر ضعفاً، وترجمة القيم الإنسانية والإسلامية إلى مبادرات ملموسة.
وأوضحت أن مشاركة الشباب في هذه الأنشطة لا تقتصر على جمع الأموال، بل تسهم أيضاً في تنمية روح المسؤولية الاجتماعية والعمل الجماعي، وتشجيع الأجيال الشابة على المشاركة الفاعلة في المبادرات الإنسانية.
ومن بين المشاركين في حملة هذا العام، مهندس بيانات يبلغ من العمر 24 عاماً من مدينة برمنغهام، يشارك في المبادرة للعام الثالث على التوالي، بعدما أكمل سباق نصف ماراثون ورحلة مشي في متنزه بريكون بيكونز الوطني، بهدف جمع التبرعات لمساعدة الأيتام.
وتتيح الحملة للمشاركين هذا العام فرصة المساهمة في اختيار المشاريع الإنسانية التي ستحصل على التمويل، بما يعزز مشاركتهم في تحديد أوجه الاستفادة من التبرعات وتوجيه الدعم إلى الأطفال والمجتمعات المحتاجة.
وتسعى منظمة الإغاثة الإسلامية من خلال هذه المبادرة إلى توسيع نطاق المشاركة المجتمعية في العمل الخيري، وتشجيع الطلاب والشباب على ابتكار وسائل جديدة لجمع التبرعات، بما يسهم في توفير الدعم للأطفال الأكثر احتياجاً وتعزيز قيم الرحمة والتعاون والتكافل الإنساني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى