أستراليا

أستراليا.. الملتقى العالمي الرابع للأئمة والعلماء يؤكد تعزيز الوحدة الإسلامية والتعاون بين المؤسسات الدينية

أستراليا.. الملتقى العالمي الرابع للأئمة والعلماء يؤكد تعزيز الوحدة الإسلامية والتعاون بين المؤسسات الدينية

عقد المجلس الوطني للأئمة الأستراليين الملتقى العالمي الرابع للأئمة والعلماء في مسجد «سلاكس كريك» بمدينة بريزبن الأسترالية، باستضافة مجلس أئمة ولاية كوينزلاند، وبمشاركة واسعة من العلماء والأئمة والقيادات الإسلامية، بهدف تعزيز التعاون بين المؤسسات الدينية والحفاظ على الهوية الإسلامية للأجيال الجديدة.
وشهد الملتقى، الذي يأتي ضمن فعاليات المجلس السنوية لعامي 2025 و2026، حضور أئمة وعلماء وممثلين عن المجتمعات المسلمة من مختلف الولايات والأقاليم الأسترالية، إلى جانب ضيوف من مجلس الأئمة والعلماء العالمي قدموا من المملكة المتحدة والولايات المتحدة وكندا وجنوب إفريقيا.
وأكد المشاركون أهمية الحفاظ على التعاليم الإسلامية الأصيلة، وترسيخ الهوية الدينية لدى الأجيال الناشئة، بما يعزز ارتباطها بالإسلام ومجتمعاتها، ويشجعها على الإسهام الإيجابي في المجتمع الأسترالي.
وشدد الملتقى على ضرورة تعزيز الوحدة والأخوة والتعاون بين الأئمة والعلماء، معلناً إطلاق النسخة المحدّثة من ميثاق الشرف الخاص بأئمة المجلس، بهدف ترسيخ الأخلاق الإسلامية والالتزام المهني والاحترام المتبادل والنزاهة العلمية في العمل الديني.
كما جدد المشاركون التزامهم بدعم الأئمة وتأهيل القيادات الدينية المستقبلية، والعمل على إعداد جيل جديد من العلماء والقادة القادرين على تلبية احتياجات المجتمع المسلم وتعزيز دور المؤسسات الإسلامية في أستراليا.
واستعرض الملتقى التوسع في خدمات التعليم الإسلامي الأسترالية، التي تقدم الدعم لأكثر من 4500 طالب مسلم في ما يزيد على 55 مدرسة ثانوية حكومية بولاية نيو ساوث ويلز، إلى جانب جهود توسيع هذه البرامج لتشمل ولايات وأقاليم أسترالية أخرى.
وشهدت الفعاليات الإطلاق التمهيدي للمجلس الأسترالي للقرآن الكريم، ومناقشة مستجدات إنشاء مجلس الفتوى الأسترالي، فضلاً عن استعراض البرامج والخدمات الوطنية التي يقدمها المجلس الوطني للأئمة الأستراليين لخدمة المسلمين.
وأكد المجتمعون أهمية مواصلة الشراكة مع تحالف المسلمين الأستراليين، وتعزيز التعاون العلمي والديني الدولي عبر مجلس الأئمة والعلماء العالمي، بما يسهم في تبادل الخبرات وتنسيق الجهود بين المؤسسات الإسلامية.
وحدد الملتقى خمسة توجهات رئيسية للمرحلة المقبلة، تشمل الحفاظ على الإسلام والهوية الإسلامية، وتعزيز دور الأئمة وحماية المجتمع المسلم، وتحسين التنسيق الوطني، وبناء مؤسسات إسلامية مستدامة، وتطوير منظومة القيادة الدينية والتعليم والأسرة.
واختتم الملتقى أعماله بالتأكيد على مواصلة الجهود الرامية إلى بناء قيادات إسلامية مؤهلة، ودعم الأسر والمؤسسات التعليمية والدينية، وتعزيز ارتباط الأجيال القادمة بعقيدتها وهويتها الإسلامية، بما يضمن استمرار حضور المجتمع المسلم ومشاركته الفاعلة في الحياة الأسترالية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى