باكستان

باكستان.. اختتام المهرجان الدولي الثالث للسيرة النبوية في إسلام آباد بمشاركة رسمية وعلمية وثقافية واسعة

باكستان.. اختتام المهرجان الدولي الثالث للسيرة النبوية في إسلام آباد بمشاركة رسمية وعلمية وثقافية واسعة

اختُتمت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد فعاليات المهرجان الدولي السنوي الثالث للسيرة النبوية الشريفة، الذي نظمته الهيئة الوطنية للرحمة للعالمين وخاتم النبيين (صلى الله عليه وآله وسلم)، على مدى ثلاثة أيام، بمشاركة شخصيات رسمية وعلمية وثقافية، بهدف التعريف بسيرة الرسول الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، وتعزيز حضور قيمها الإنسانية والأخلاقية في المجتمع.
وشهد المهرجان تنظيم سلسلة من الأنشطة العلمية والبحثية والثقافية والأدبية، شملت مؤتمراً دولياً للسيرة النبوية، ومعرضاً للكتاب وآخر للخط العربي، وحفلاً لتدشين إصدارات علمية وثقافية، إلى جانب مسابقات للخطابة وأمسيات للمدائح النبوية والشعر، وملتقى خاص بالشباب.
وحضر حفل افتتاح المهرجان نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار، بصفته ضيف الشرف، فيما شهدت الفعاليات افتتاح معرضي الكتاب والخط العربي، وتدشين عدد من المؤلفات بحضور وزير الإعلام والإذاعة الاتحادي عطا الله تارر.
وفي اليوم الثاني، انعقد المؤتمر الدولي للسيرة النبوية بمشاركة باحثين وأكاديميين، وبحضور وزير التخطيط والتنمية والمبادرات الخاصة الباكستاني البروفيسور أحسن إقبال، حيث ناقشت جلساته العلمية أبعاد السيرة النبوية ودلالاتها الفكرية والاجتماعية، وسبل الاستفادة من تعاليمها في مواجهة التحديات المعاصرة.
كما تضمنت الفعاليات مسابقات في الخطابة وأمسيات شعرية ومدائح نبوية، بهدف تشجيع المواهب الأدبية والخطابية، وتعزيز ارتباط الطلاب والشباب بالقيم الأخلاقية والإنسانية التي جسّدها النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم).
وشهد اليوم الختامي إقامة ملتقى الشباب للسيرة النبوية، بحضور رئيس برنامج رئيس الوزراء الباكستاني للشباب، رانا مشهود أحمد خان، الذي شارك بصفته ضيف الشرف، فيما ركزت جلسات الملتقى على أهمية تعريف الأجيال الجديدة بالسيرة النبوية، وترسيخ مبادئ الرحمة والعدل والتسامح في حياتهم الفردية والاجتماعية.
وسلّط معرض الكتاب وحفل تدشين المؤلفات الضوء على الإنتاج العلمي والثقافي المتعلق بالسيرة النبوية، بينما أبرز معرض الخط العربي جانباً من التراث الفني والحضاري الإسلامي، بما يعزز الاهتمام بالثقافة الإسلامية لدى مختلف فئات المجتمع.
وأكد منظمو المهرجان أهمية توظيف السيرة النبوية الشريفة في بناء الإنسان والمجتمع، وتعزيز ثقافة الحوار والتفاهم والتعايش السلمي، إلى جانب تشجيع الدراسات العلمية والأنشطة التربوية التي تسهم في نشر التعاليم المحمدية الأصيلة.
واختُتمت فعاليات المهرجان بالتأكيد على مواصلة الجهود العلمية والثقافية الرامية إلى التعريف بعالمية الرسالة المحمدية وقيمها القائمة على الرحمة والعدالة والتكافل الإنساني، وتعزيز ارتباط الشباب والطلاب بسيرة الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) بوصفها مصدراً للهداية والقيم الأخلاقية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى